مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٢ - (١٦) باب دعائها (عليها السّلام) المعروف بدعاء الحريق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
و سنيّهم، و أشعارهم و أبشارهم، و بعدد زنة ذرّ ما عملوا أو يعملون، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة إلى يوم القيامة، يا أرحم الراحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد ما خلقت و ما أنت خالقه إلى يوم القيامة صلاة ترضيه، اللهمّ لك الحمد و الثناء و الشكر و المنّ و الفضل و الطول و الخير و الحسنى و النعمة و العظمة و الجبروت و الملك و الملكوت و السلطان و الفخر و القهر و السؤدد، و الامتنان و الكرم و الجلال و الإكرام و الخير و التوحيد و التمجيد و التهليل [و التكبير] و التقديس، و الرحمة، و المغفرة، و الكبرياء و العظمة، و لك ما زكا و طاب و طهر من الثناء الطيّب، و المديح الفاخر، و القول الحسن الجميل الّذي ترضى به عن قائله و ترضي به قائله، و هو رضى لك، حتّى يتّصل حمدي بحمد أوّل الحامدين، و ثنائي بثناء أوّل المثنين على ربّ العالمين، متّصلا ذلك بذلك، و تهليلي بتهليل أوّل المهلّلين، و تكبيري بتكبير أوّل المكبّرين، و قولي الحسن [الجميل] بقول أوّل القائلين المجملين المثنين على ربّ العالمين، متّصلا ذلك بذلك من أوّل الدهر إلى آخره؛
و بعدد زنة ذرّ السموات و الأرضين و الرمال و التلال و الجبال، و عدد جرع ماء البحار؛
و عدد قطر الأمطار و ورق الأشجار و عدد النجوم و عدد الثرى و الحصى و النوى و المدر و عدد زنة ذلك [كلّه] و عدد زنة ذرّ السموات و الأرضين و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ما بين ذلك و ما فوقهنّ إلى يوم القيمة، من لدن عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى؛
و بعدد حروف ألفاظ أهلهنّ و عدد أرماقهم و دقائقهم و شعائرهم و ساعاتهم و أيّامهم و شهورهم و سنيّهم و سكونهم و حركاتهم و أشعارهم و أبشارهم؛
و عدد زنة ما عملوا أو يعملون أو بلغهم أو رأوا أو ظنّوا أو فطنوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة، و عدد زنة ذرّ ذلك و أضعاف ذلك و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها و لا يحصيها غيرك، يا ذا الجلال و الإكرام، و أهل ذلك أنت و مستحقّه و مستوجبه منّي و من جميع خلقك يا بديع السموات و الأرض.
اللهمّ إنّك لست بربّ استحدثناك، و لا معك إله فيشركك في ربوبيّتك، و لا معك إله أعانك على خلقنا، أنت ربّنا كما نقول و فوق ما يقول القائلون.