مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٣٥ - (١) باب مصحفها (صلوات الله عليها)
قال: يا أبا محمّد، إنّ هذا الّذي وصفته لك لفي ورقتين من أوّله؛ و ما وصفت لك بعد ما في الورقة الثانية، و لا تكلّمت بحرف منه. [١]
أحدهما (عليهما السّلام)
(٢) بصائر الدرجات: حدّثنا أحمد بن موسى، عن الحسن بن عليّ بن النعمان، عن أبي زكريّا يحيى، عن عمرو الزيّات، عن أبان؛ و عبد اللّه بن بكير [٢]، قال: لا أعلمه إلّا ثعلبة أو علاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليه السّلام) [٣]- إلى أن قال-:
و خلّفت فاطمة (عليها السّلام) مصحفا، ما هو قرآن، و لكنّه كلام من كلام اللّه انزل عليها، إملاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و خطّ عليّ (عليه السّلام). [٤]
*** [الصادق (عليه السّلام)]
٣- بصائر الدرجات [الكافي]: أحمد بن محمّد؛ و محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، قال: سأل أبا عبد اللّه (عليه السّلام) بعض أصحابنا، عن الجفر؟ فقال: هو جلد ثور مملوء علما، فقال له: ما الجامعة؟
قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج؛
فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه، و ليس (له) من قضيّة إلّا و فيها، حتّى أرش الخدش.
قال له: فمصحف فاطمة (عليها السّلام)؟
فسكت طويلا، ثمّ قال: إنّكم لتبحثون عمّا تريدون و عمّا لا تريدون؛
إنّ فاطمة (عليها السّلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة و سبعين يوما؛
و قد كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها، و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها.
و كان عليّ (عليه السّلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السّلام). [٥]
[١] ٢٧.
[٢] في «ب»: بكر.
[٣] في «ب»: عن الصادق (عليه السّلام).
[٤] ١٥٥ ح ١٤، عنه البحار: ٢٦/ ٤١ ح ٧٣.
[٥] ١٥٣ ح ٦، ١/ ٢٤١ ح ٥، عنهما البحار: ٤٣/ ٧٩ ح ٦٧.