مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٥ - (٦) باب وصيّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لبنته فاطمة (صلوات الله عليها)
و الناس أجمعين.
يا فاطمة! ما من امرأة خفّفت عن زوجها من كآبته درهما واحدا، إلّا كتب اللّه لها بكلّ درهم واحد قصرا في الجنّة.
يا فاطمة! ما من امرأة صلّت فرضها ودعت لنفسها و لم تدع لزوجها، إلّا ردّ اللّه عليها صلاتها، حتّى تدعو لزوجها.
يا فاطمة! ما من امرأة غضب عليها زوجها و لم تسترض منه حتّى يرضى، إلّا كانت في سخط اللّه و غضبه، حتىّ يرضى عنها زوجها.
يا فاطمة! ما من امرأة لبست ثيابها و خرجت من بيتها بغير إذن زوجها، إلّا لعنها كلّ رطب و يابس حتّى ترجع إلى بيتها.
يا فاطمة! ما من امرأة نظرت إلى وجه زوجها و لم تضحك له، إلّا غضب اللّه عليها في كلّ شيء.
يا فاطمة! ما من امرأة كشفت وجهها بغير [إذن] زوجها، إلّا أكبّها اللّه على وجهها في النار.
يا فاطمة! ما من امرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها، إلّا أدخل اللّه في قبرها سبعين حيّة و سبعين عقربة، يلدغونها إلى يوم القيامة.
يا فاطمة! ما من امرأة صامت صيام التطوّع و لم تستشر زوجها، إلّا ردّ اللّه صيامها.
يا فاطمة! ما من امرأة تصدّقت من مال زوجها، إلّا كتب اللّه عليها ذنوب سبعين سارقا فقالت له فاطمة (عليها السّلام):
يا أبتاه، متى تدرك النساء فضل المجاهدين في سبيل اللّه تعالى؟ فقال لها: أ لا أدلّك على شيء تدركين به المجاهدين و أنت في بيتك؟ فقالت: نعم يا أبتاه.
فقال: تصلّين في كلّ يوم ركعتين تقرئين في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، و «قل هو اللّه أحد» ثلاث مرّات، فمن فعل ذلك كتب اللّه له و لها ثواب المجاهدين في سبيل اللّه تعالى. [١]
تمّ، و به نستعين.
***
[١] ٣/ ٩.