مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٨ - (٢) باب فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) و غيرهم في القرآن
بأن جعله وعاء لتلك الأشباح الّتي عمّ أنوارها الآفاق.
(٤) الشَّجَرَةَ [١]: شجرة العلم فإنّها لمحمّد و آله (عليهم السّلام) خاصّة دون غيرهم، و لا يتناول منها بأمر اللّه إلّا هم، و منها ما كان يتناوله النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٥) كَلِماتٍ [١]: محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السّلام).
(٦) فَتابَ عَلَيْكُمْ [١]: فلمّا استمرّ القتل فيهم ... فاجتمعوا و ضجّوا:
يا ربّنا! بجاه محمّد الأكرم، و بجاه عليّ الأفضل الأعظم، و بجاه فاطمة الفضلى، و بجاه الحسن و الحسين ... لمّا غفرت لنا ... فرفع عنهم القتل.
(٧) وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ [١]: قال موسى: اللهمّ بحقّ محمّد سيّد الأنبياء، و بحقّ عليّ سيّد الأوصياء، و بحقّ فاطمة سيّدة النساء، و بحقّ الحسن سيّد الأولياء، و بحقّ الحسين سيّد الشهداء، و بحقّ عترتهم و خلفائهم سادة الأزكياء، لمّا سقيت عبادك هؤلاء.
(٨) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا [١] و آمَنْتُمْ [١]
عني بذلك عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٩) الصَّلاةِ [١]: رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(١٠) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ [٢]
دخل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على فاطمة الزهراء (عليها السّلام) و عائشة ... فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا عائشة أو ما علمت أنّ اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و عليّا و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر و فاطمة و خديجة على العالمين.
(١١) وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [٢]
إنّ اللّه جعل عليّا و زوجته و أبناءه (عليهم السّلام) حجج اللّه على خلقه؛
و هم أبواب العلم في أمّتي، من اهتدى بهم هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
(١٢) إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ [٢]
عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
[١] البقرة: ٣٥، ٣٧ و ٢٣٨، ٥٤، ٦٠، ١٢٤، ١٣٦، ٢٣٨.
[٢] آل عمران: ٣٣، ٤٢، ٦١.