مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦٠ - استدراك
اللّه أكبر اللّه أكبر- إلى آخر الأذان- يسمع الخلائق. [١]
*** [الصادق]، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
١٢- تفسير فرات: سهل بن أحمد الدينوري- معنعنا- عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهم السّلام) قال: قال جابر لأبي جعفر (عليه السّلام): جعلت فداك يا ابن رسول اللّه،
حدّثني بحديث في فضل جدّتك فاطمة (عليها السّلام) إذا أنا حدّثت به الشيعة فرحوا بذلك.
قال أبو جعفر (عليه السّلام): حدّثني أبي، عن جدّي، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قال:
إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور، فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة، ثمّ يقول اللّه: يا محمّد، اخطب.
فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء و الرسل بمثلها.
ثمّ ينصب للأوصياء منابر من نور، و ينصب لوصيّي عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) في أوساطهم منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم.
ثمّ يقول اللّه: يا عليّ، اخطب، فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها. ثمّ ينصب لأولاد الأنبياء و المرسلين منابر من نور، فيكون لا بنيّ و سبطيّ و ريحانتيّ أيّام حياتي منبر من نور، ثمّ يقال لهما: اخطبا.
فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء و المرسلين بمثلهما.
ثمّ ينادي المنادي و هو جبرئيل (عليه السّلام): أين فاطمة بنت محمّد؟ أين خديجة بنت خويلد؟ أين مريم بنت عمران؟ أين آسية بنت مزاحم؟ أين أمّ كلثوم أمّ يحيى بن زكريّا؟
فيقمن، فيقول اللّه تبارك و تعالى: يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم؟
فيقول محمّد و عليّ و الحسن و الحسين: للّه الواحد القهّار؛
فيقول اللّه تعالى: يا أهل الجمع، إنّي قد جعلت الكرم لمحمّد و عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة، يا أهل الجمع، طأطئوا الرءوس، و غضّوا الأبصار، فإنّ هذه فاطمة تسير إلى الجنّة.
[١] ٥/ ١٤٨، مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: ٤٣ ح ٧١ (مثله) (كر، عن عليّ)، عنه إحقاق الحقّ: ٢٥/ ٢٣٤