مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٢ - الجواد (عليه السّلام)
و من غضبت عليه [ابنتي فاطمة] غضبت عليه، و من غضبت عليه غضب اللّه عليه.
يا سلمان! ويل لمن يظلمها و يظلم بعلها أمير المؤمنين عليّا؛
و ويل لمن يظلم ذرّيتها و شيعتها. [١]
(١٢) باب أنّ خير العمل برّ فاطمة (عليها السّلام) و ولدها
(١) معاني الأخبار، و العلل: (بالإسناد) عن العبّاس بن سعيد، عن أبي نصر، عن عيسى بن مهران، عن الحسن بن عبد الوهّاب، عن محمّد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: أ تدري ما تفسير «حيّ على خير العمل»؟ قال: قلت: لا؛
قال: دعاك إلى برّ فاطمة و ولدها (عليهم السّلام). [٢]
(٢) المناقب لابن شهر اشوب: سئل الصادق (عليه السّلام) عن معنى حيّ على خير العمل؟
فقال: خير العمل برّ فاطمة و ولدها. [٣]
(١٣) باب أنّها (صلوات الله عليها) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه تعالى
الباقر (عليه السّلام)
(١) دلائل الإمامة: عن أبي جعفر (عليه السّلام)- في حديث طويل-:
و لقد كانت (عليها السّلام) مفروضة الطاعة، على جميع من خلق اللّه، من الجنّ، و الإنس و الطير، و الوحش، و الأنبياء، و الملائكة. الحديث. [٤]
الجواد (عليه السّلام)
(٢) مرآة العقول: في مولد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عن محمّد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر
[١] ٢/ ٦٠٧. و رواه في ينابيع المودّة: ٢٦٣ (مثله)، و مقتل الحسين (عليه السّلام): ٥٩، و مودّة القربى: ١١٦، عنها الإحقاق: ١٠/ ١٦٦. و رواه أيضا في المائة منقبة لابن شاذان: ١٢٦ منقبة: ٦١، عنه البحار:
٢٧/ ١١٦ ح ٩٤، و غاية المرام: ١٨ ح ١٧.
[٢] ٤٢ ح ٣، ٣٦٨ ح ٥، عنهما البحار: ٨٤/ ١٤١ ح ٣٥. فلاح السائل: ١٤٩ (مثله).
[٣] ٣/ ١٠٧، عنه البحار: ٤٣/ ٤٤ ح ٤٤.
[٤] ٢٨.