مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٧٩ - (٤٥) حديث نهيها (عليها السّلام) عن التعداد على أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
و بالوليد بن عتبة و بأميّة بن خلف و بعقبة بن أبي معيط؛
قال عبد اللّه: ثمّ لقد رأيتهم في قليب بدر، قال أبو إسحاق: و نسيت السابع. [١]
(٤٢) بكاؤها (عليها السّلام) لفراق النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و كلماتها
(٧٣) أمالي الطوسي: ... لمّا حضرت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الوفاة بكى حتّى ...
فسمعت ذلك فاطمة (عليها السّلام) فبكت فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لا تبكين يا بنيّة.
فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، و لكن أبكي لفراقك. [٢]
(٧٤) الطرف: ... فقالت [فاطمة (عليها السّلام)]: يا رسول اللّه، قد قطعت قلبي و أحرقت كبدي لبكائك يا سيّد النبيّين من الأوّلين و الآخرين، و يا أمين ربّه، و رسوله، و يا حبيبه و نبيّه، من لولدي بعدك، و لذلّ أهل بيتك بعدك، من لعليّ أخيك و ناصر الدين، من لوحي اللّه؟ ثمّ بكت و أكبّت على وجهه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقبّلته. [٣]
(٤٣) رثاؤها و تأبينها (عليها السّلام) لأبيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) [٤]
(٤٤) شعرها (عليها السّلام) لفراق أبيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) [٥]
(٤٥) حديث نهيها (عليها السّلام) عن التعداد على أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(٧٥) الكافي: ... قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): ... إنّ فاطمة (سلام اللّه عليها) لمّا قبض أبوها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أسعدتها بنات هاشم، فقالت: اتركن التعداد [٦]، و عليكنّ بالدعاء. [٧]
[١] ٢/ ٢٧٩. مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: ١٢٠ ح ٢٨٢ (مثله).
[٢] ١٨٨ ح ١٨. و قد تقدّم الحديث في باب إخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها من الظلم و العدوان.
[٣] ٢٩ ح ١٩.
(٤) تقدّم في باب ٤ ص ٨٠٧.
[٥] تقدّم ص ٨٠١ ح ١- ١١.
[٦] لعلّها (صلوات الله عليها) إنّما نهت عن تعداد الفضائل للتعليم، إذ ذكر فضائله (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان صدقا، و كان من أعظم الطاعات، فكان غرضها (عليها السّلام)، أن لا يذكروا أمثال ذلك أكثر في موتاهم لكونها مشتملة على الكذب غالبا، و انتفاع الميّت بالاستغفار و الدعاء أكثر تقدير كونها صدقا، قاله المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه
[٧] ٣/ ٢١٧ ح ٦.، عنه البحار: ٨٢/ ٧٥ ح ٨، الخصال: ٦١٨، وسائل الشيعة: ٢/ ٨٩٢.