مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٣٧ - استدراك
(٦) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن الحجّال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير- في حديث- عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
و إنّ عندنا لمصحف فاطمة (عليها السّلام)، و ما يدريهم ما مصحف فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: قلت: و ما مصحف فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرّات [١]؛
و اللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد. [٢]
(٧) منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام)، يقول: إنّ عندي الجفر الأبيض؛
قال: قلت: فأيّ شيء فيه؟ قال: زبور داود، و توراة موسى، و إنجيل عيسى، و صحف إبراهيم (عليهم السّلام) و الحلال و الحرام، و مصحف فاطمة (عليها السّلام)
ما أزعم أنّ فيه قرآنا، و فيه ما يحتاج الناس إلينا، و لا نحتاج إلى أحد، حتّى فيه الجلدة و نصف الجلدة و ربع الجلدة، و أرش الخدش. [٣]
(٨) منه: عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عمّن ذكره، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إنّ في الجفر الّذي يذكرونه لما يسوؤهم، لأنّهم لا يقولون الحقّ و الحقّ فيه؛ فليخرجوا قضايا عليّ و فرائضه إن كانوا صادقين، و سلوهم عن الخالات و العمّات، و ليخرجوا مصحف فاطمة (عليها السّلام)؛
فإنّ فيه وصيّة فاطمة (عليها السّلام) و معه سلاح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [٤]. [٥]
[١] يعني بذلك حجم القرآن لا كيفه.
[٢] ١/ ٢٣٨ ضمن ح ١، عنه تأويل الآيات: ١/ ١٠٢ ضمن ح ٦. و رواه في بصائر الدرجات: ١٥١ ضمن ح ٣، عنه البحار: ٢٦/ ٣٨ ح ٧٠.
[٣] ١/ ٢٤٠ ح ٣، بصائر الدرجات: ١٥٠ ح ١، عنه البحار: ٢٦/ ٣٨ ح ٦٨.
[٤] الأحقاف: ٤.
[٥] ١/ ٢٤١ ح ٤، بصائر الدرجات: ١٥٧ ح ١٦ و ص ١٥٨ ح ٢١ و ٢٢ بطرق مختلفة، عنه البحار: ٢٦/ ٤٣ ح ٧٦.