مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥٦ - *** الكاظم (عليه السّلام)
فقال عليّ (عليه السّلام): فاطمة، يا رسول اللّه، فقال لها: قومي يا بنيّة، [فقامت] و جلس النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) موضعها مع عليّ (عليه السّلام)، فواساه في طحن الحبّ. [١]
٢٦- مجموعة ورّام: بينما النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و الناس في المسجد ينتظرون بلالا أن يأتي فيؤذّن، إذ أتى بعد زمان فقال [له] النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما حبسك يا بلال؟!
فقال: إنّي اجتزت بفاطمة (عليها السّلام) و هي تطحن واضعة ابنها الحسن عن الرحى و هو يبكي، فقلت لها: أيّما أحبّ إليك إن شئت كفيتك ابنك، و إن شئت كفيتك الرحى؟
فقالت: أنا أرفق بابني، فأخذت الرحى، فطحنت، فذاك الّذي حبسني.
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): رحمتها، رحمك اللّه. [٢]
[١] ١١٢، عنه البحار: ٤٣/ ٥٠ ح ٤٧ و عن الروضة: ١٢٥. و رواه في تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٣٠. و في بحر المناقب: ٣٠ (مخطوط)، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٦٥.
[٢] ٢/ ٢٣٠، عنه البحار: ٤٣/ ٧٦ ح ٦٣، و مسند فاطمة: ٣١٨ ح ١٩٦ للتويسركاني.
و رواه أحمد في مسنده: ٣/ ١٥٠، عنه ذخائر العقبى: ٥١، و في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣١٦، و إسعاف الراغبين: ١٨٨، و الشرف المؤبّد: ٥٥، و تأريخ مدينة دمشق: ١٠/ ٣٣٢، و وسيلة المآل: ٩١، و ينابيع المودّة: ٢٠٠، و أورده في مختصر تأريخ دمشق: ٥/ ١٢٣، و الكامل في الرجال: ٢/ ٥٩١، و الكامل في الفقهاء المتروكين: ٢٢٥، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٦٩.