مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٦٠ - (١٥) حديثها (عليها السّلام) في نزول متاعها من الجنّة ليلة عرسها
سبحانه صلب أبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني، و أنا من ذلك النور، أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن؛
يا أبا الحسن، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى. [١]
(١٣) مصحفها (عليها السّلام)
(١٨) المحتضر: روي أنّ فاطمة (عليها السّلام) لمّا توفّي أبوها (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قالت لأمير المؤمنين (عليه السّلام):
إنّي لأسمع من يحدّثني بأشياء و وقائع تكون في ذرّيّتي.
قال: فإذا سمعتيه فأمليه عليّ، فصارت تمليه و هو يكتبه.
فروي أنّه بقدر القرآن ثلاث مرّات ليس فيه شيء من القرآن؛
فلمّا كمّله سمّاه «مصحف فاطمة» لأنّها كانت محدّثة تحدّثها الملائكة. [٢]
(١٤) كلامها حين خطبها أمير المؤمنين (عليهما السّلام)
(١٩) الروضة لابن شاذان: إنّ فاطمة (عليها السّلام) قالت:
رضيت باللّه ربّا، و بك يا أبتاه نبيّا، و بابن عمّي عليّ بعلا و وليّا. [٣]
(٢٠) فضائل ابن شاذان: ... فقالت (عليها السّلام):
رضيت به، و فوق الرضا يا رسول اللّه، صلّى اللّه عليك. [٤]
(١٥) حديثها (عليها السّلام) في نزول متاعها من الجنّة ليلة عرسها
(٢١) نزهة المجالس:- في حديث- فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟
فقالت: من أبي، فقلن: من أين لأبيك؟ قالت: من جبرئيل؛
فقلن: من أين لجبرئيل؟ قالت: من الجنّة ... الخبر. [٥]
[١] ٥٤. و راجع باب ٩: أنّها (عليها السّلام) المحدّثة ج ١/ ٨٨.
[٢] ١٣٢، و راجع باب مصحفها (عليها السّلام): ص ٨٣٣ فيه أحاديث كثيرة.
[٣] تقدّم ج ١/ ٤٨٤ ح ١.
[٤] تقدّم ج ١/ ٤٥٢ ح ٧٨.
[٥] ٢/ ٢٢٦، عنه إحقاق الحقّ: ١٠/ ٤٠٢.