مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٤ - «ملخّص ما تقدّم حول الهجوم، و إحراق الباب، و كسره، و دخول البيت»
«ملخّص ما تقدّم حول الهجوم، و إحراق الباب، و كسره، و دخول البيت»
ملتقى البحرين: إنّ عمر بن الخطّاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها.
الغدير: أقبل عمر بقبس من نار إلى دار فاطمة.
أنساب الأشراف: فجاء عمر و معه فتيلة ... فقالت فاطمة: يا ابن الخطّاب، أتراك محرقا عليّ بابي.
العقد الفريد: فقالت فاطمة: يا ابن الخطّاب أ جئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم.
الإمامة و السياسة: فدعا بالحطب، و قال:
و لست أدري خبر المسمار * * * سل صدرها خزانة الأسرار
و في جنين المجد ما يدمي الحشى * * * و هل لهم اخفاء أمر قد فشى
و الباب و الجدار و الدماء * * * شهود صدق ما به خفاء
لقد جنى الجاني على جنينها * * * فاندكّت الجبال من حنينها
أ هكذا يصنع بابنة النبيّ * * * حرصا على الملك فيا للعجب
أ تمنع المكروبة المفروحة * * * عن البكاء خوفا من الفضيحة
تاللّه ينبغي لها تبكي دما * * * ما دامت الأرض و دارت السما
لفقد عزّها أبيها السامي * * * و لاهتضامها و ذلّ الحامي
أ تستباح نحلة الصدّيقة * * * وارثها من أشرف الخليقة
كيف يردّ قولها بالزور * * * اذ هو ردّ آية التطهير
أ يؤخذ الدين من الاعرابي * * * و ينبذ المنصوص في الكتاب
فاستلبوا ما ملكت يداها * * * و ارتكبوا الخزية منتهاها
يا ويلهم قد سألوها البيّنة * * * على خلاف السنّة المبيّنة
و ردّهم شهادة الشهود * * * اكبر شاهد على المقصود
و لم يكن سدّ الثغور غرضا * * * بل سدّ بابها و باب المرتضى
صدّوا عن الحقّ و سدّوا بابه * * * كأنّهم قد آمنواعذابه
أبضعة الطهر العظيم قدرها * * * تدفن ليلا و يعفى قبرها
ما دفنت ليلا بستر و خفا * * * إلّا لوجدها على أهل الجفا
ما سمع السامع فيما سمعا * * * مجهولة بالقدر و القبر معا
يا ويلهم من غضب الجبّار * * * بظلمهم ريحانة المختار