مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣١ - إنّها (عليها السّلام) سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و خيرهنّ، و أفضلهنّ
خير رجالكم عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، و خير شبابكم الحسن و الحسين؛
و خير نسائكم فاطمة بنت محمّد. [١]
*** ٣١- كشف الغمّة: من كتاب «معالم العترة» لعبد العزيز بن الأخضر؛
بأسانيده- مرفوعا- إلى قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
خير نسائها مريم، و خير نسائها فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [٢]
استدراك (٣٢) مسند فاطمة للسيوطي: خير رجالكم عليّ، و خير شبابكم الحسين؛
و خير نسائكم فاطمة. [٣]
(٣٣) منه: خديجة خير نساء عالمها، و مريم خير نساء عالمها؛
و فاطمة خير نساء عالمها. [٤]
*** ٣٤- [مناقب ابن شهر اشوب] حلية الأولياء، و كتاب الشيرازي: روى عمران بن حصين، و جابر بن سمرة:
أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دخل على فاطمة (عليها السّلام) فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟
قالت: إنّي لوجعة، و إنّه ليزيدني أنّه مالي طعام آكله؛
قال: يا بنيّة! أ ما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟! قالت: يا أبة!
[١] ٤/ ٣٩١. و رواه في مفتاح النجا: ١٦ (مخطوط)، و كنز العمّال: ١٢/ ١٠٢ ح ٣٤١٩١، و راموز الأحاديث: ٢٨١، و أرجح المطالب: ٣١١، و المناقب المرتضويّة: ١١٧ (مثله)، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ١١٤.
[٢] ١/ ٤٥٠، عنه البحار: ٤٣/ ٥١ ح ٤٨. و أخرجه في نور الأبصار: ٥١، و الفصول المهمّة: ١٢٧ عن معالم العترة. و فيهما بدل مريم: «آسيا».
[٣] ٤٧ ح ٨٤. و قال في آخره: الخطيب؛ و ابن عساكر، عن ابن مسعود.
[٤] ٥٦ ح ٣٨. و قال في آخره: الحارث، عن عروة مرسلا.