مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٣٩ - استدراك
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فقال له محمّد بن عبد اللّه بن عليّ:
تعجب لعبد اللّه بن الحسن يهزأ أو يقول: هذا جفركم الّذين تدّعون؛
فغضب أبو عبد اللّه (عليه السّلام)، فقال: و ذكر (مثل ذيله). [١]
(١٠) منه: السندي بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن عليّ بن الحسين، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
إنّ عبد اللّه بن الحسن يزعم أنّه ليس عنده من العلم إلّا ما عند الناس؛
فقال: صدق- و اللّه- عبد اللّه بن الحسن ما عنده من العلم، إلّا ما عند الناس؛ و لكن عندنا- و اللّه- الجامعة فيها الحلال و الحرام.
و عندنا الجفر أ يدري عبد اللّه بن الحسن ما الجفر؟ مسك بعير أم مسك شاة؟
و عندنا مصحف فاطمة أما- و اللّه- ما فيه حرف من القرآن، و لكنّه إملاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و خطّ عليّ (عليه السّلام)؛
كيف يصنع عبد اللّه إذا جاء الناس من كلّ افق يسألونه؟ [٢]
(١١) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن صالح بن سعيد، عن أحمد بن أبي بشر، عن بكر بن كرب الصيرفي قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: إنّ عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس، و إنّ الناس ليحتاجون إلينا.
و إنّ عندنا كتابا إملاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و خطّ عليّ (عليه السّلام)، صحيفة فيها كلّ حلال و حرام، و إنّكم لتأتونا بالأمر فنعرف إذا أخذتم به، و نعرف إذا تركتموه. [٣]
(١٢) بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)؛
[١] ١٥٦ ح ١٥، عنه البحار: ٢٦/ ٤٢ ح ٧٤، و ج ٤٧/ ٢٧١ ح ٤.
و في البصائر: ١٥٣ ح ٥ من طريق آخر، عن عليّ بن سعيد.
[٢] ١٥٧ ح ١٩، عنه البحار: ٢٦/ ٤٦ ح ٨٤.
[٣] ١/ ٢٤١ ح ٦، بصائر الدرجات: ١٤٢ ح ١ عن الحسن بن عليّ بن النعمان، عن أبيه عليّ بن النعمان، عن بكر بن كرب (نحوه).