مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٥٧ - استدراك
(٥) الروض الفائق: قال أبو بكر: أنا لا أتقدّم على رجل قال في حقّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّ عليّا يجيء يوم القيامة و معه أولاده و زوجته على مراكب من البدن!!
فيقول أهل القيامة: أيّ نبيّ هذا؟
فينادي مناد: هذا حبيب اللّه، هذا عليّ بن أبي طالب. [١]
(٦) منه: (بإسناده) عن سويد بن عمير، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
حوضي أشرب منه يوم القيامة و من اتّبعني من المؤمنين، و يبعث اللّه ناقة ثمود لصالح فيحتلبها فيشربها، و الّذين آمنوا معه يوافي بها الموقف و لها رغاء [٢].
قال: فقال له رجل من القوم- و أظنّه معاذ بن جبل-:
يا رسول اللّه، و أنت يومئذ على العضباء؟
قال: لا، ابنتي فاطمة على العضباء. [٣]
(٧) تأريخ مدينة دمشق: (بإسناده) عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يبعث اللّه ناقة صالح، فيشرب من لبنها هو و من آمن به من قومه و لي حوض كما بين عدن إلى عمّان، أكوابه عدد نجوم السماء، فيستسقي الأنبياء، و يبعث اللّه صالحا على ناقته.
قال معاذ بن جبل: يا رسول اللّه، و أنت على العضباء؟ قال: أنا ابعث على البراق يخصّني اللّه به من بين الأنبياء، و فاطمة على العضباء- الحديث-. [٤]
(٨) التأريخ الكبير: و أخرج الحافظ، و ابن زنجويه، عن كثير بن مرّة الحضرمي أنّه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
حوضي أشرب منه يوم القيامة أنا و من آمن بي، و من استسقاني من الأنبياء؛
[١] ٣٨٩، عنه الإحقاق: ١٥/ ٤٣٩.
[٢] الرغاء: الصوت.
[٣] ١٠/ ٣٢٦، ميزان الاعتدال: ٢/ ٦٤٤ ح ٥١٦٨، و لسان الميزان: ٤/ ٥٢ ح ١٤٥، و الروض الأنف: ٢/ ٣ (باختصار) و حياة الحيوان: ١/ ١١٧ ذيله مرسلا، عنها الإحقاق: ١٠/ ١٥٥.
[٤] ١٠/ ٣٢٧، منتخب تأريخ دمشق: ٣/ ٣٠٨، و كنز العمّال: ١٢/ ١٢٢ ح ٥٨٠، و الجامع الكبير على ما في جامع الأحاديث: ٨/ ٢٨ (مثله)، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ١٥٦، و ج ١٩/ ٧١.