مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٠ - الأخبار الصحابة و التابعين
صلاة الفريضة، غفر اللّه له و يبدأ بالتكبير. [١]
(٢٦) مستطرفات السرائر: نقلا من «كتاب المشيخة» للحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن جابر الجعفي، قال: من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) منكم قبل أن يثنّي رجليه من المكتوبة، غفر له. [٢]
(٢٧) دعوات الراوندي: قال بعض أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السّلام):
شكوت إليه ثقلا في اذني، فقال (عليه السّلام): عليك بتسبيح فاطمة (عليها السّلام). [٣]
(٢٨) مشكاة الأنوار: قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و كلّمه فلم يسمع كلام أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و شكى إليه ثقلا في اذنيه، فقال له: ما يمنعك؟ و أين أنت من تسبيح فاطمة (عليها السّلام)؟
فقال: تكبّر اللّه أربعا و ثلاثين، و تحمد اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تسبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين تمام المائة.
قال: فما فعلت ذلك إلّا يسيرا، حتّى أذهب عنّي ما كنت أجده. [٤]
(٢٩) التهذيب: عليّ بن حاتم، عن محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة القمّي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، و أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن معمّر، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)- في حديث نافلة شهر رمضان- قال:
سبّح تسبيح فاطمة (عليها السّلام)، و هو «اللّه أكبر» أربعا و ثلاثين مرّة، و «سبحان اللّه» ثلاثا و ثلاثين مرّة، و «الحمد للّه» ثلاثا و ثلاثين مرّة؛
- فو اللّه- لو كان شيء أفضل منه لعلّمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إيّاها. [٥]
[١] ١٩٦ ح ٤، عنه وسائل الشيعة: ٤/ ١٠٢٠ ذ ح ١، و ص ١٠٢٢ ح ٤.
[٢] ٨١ ح ١٤، عنه البحار: ٨٥/ ٣٣٣ ح ١٥، و وسائل الشيعة: ٤/ ١٠٢١ ح ١.
[٣] ١٩٧ ح ٥٤٠، عنه البحار: ٨٥/ ٣٣٤ ح ٢٠، و ج ٩٥/ ٦٢ ح ٣٨.
[٤] ٢٧٨ ح ١٤، عنه البحار: ٨٥/ ٣٣٤ ح ٢١.
[٥] ٣/ ٦٧ ح ٢١، عنه الوسائل: ٤/ ١٠٢٥ ح ٣، و البهجة: ٢٢٠.