مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣٩ - توضيح
عصمتها و طهارتها باغتصابهم للخلافة، و أنّهم أتباع الشيطان و أنّه ظهر فيهم حسيكة النفاق، و أنّهم أرادوا إطفاء نور الدين و إهماد سنن سيّد المرسلين (صلوات الله عليه) و آله و أنّهم آذوا أهل بيته و أضمروا لهم العداوة و غير ذلك ممّا اشتملت عليه الخطبة الجليلة فهل يبقى بعد ذلك شكّ في بطلان خلافة أبي بكر و نفاقه و نفاق أتباعه؟!
ثمّ إنّها (عليها السّلام) حكمت بظلم أبي بكر في منعها الميراث صريحا بقولها (عليها السّلام): لقد جئت شيئا فريّا، و دعت الأنصار إلى قتاله فثبت جواز قتله، و لو كان إماما لم يجز قتله.
ثمّ انظر إلى هذا المنافق كيف شبّه أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين و أخا سيّد المرسلين و زوجته الطاهرة بثعالة شهيده ذنبه و جعله مريّا لكلّ فتنة!
ثمّ إلى موت فاطمة (صلوات الله عليها) ساخطة على أبي بكر، مغضبة عليه منكرة لإمامته و إلى إنكار أبي بكر كون فدك خالصة لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مع كونه مخالفا للآية و الإجماع و أخبارهم و إلى أنّه انتزع فدك من يد وكلاء فاطمة (عليها السّلام) و طلب منها الشهود مع أنّها لم تكن مدّعية، فحكم بغير حكم اللّه و حكم الرسول و صار بذلك من الكافرين بنصّ القرآن و إلى طلب الشاهد من المعصومة و ردّ شهادة المعصومين الّذين أنزل اللّه تعالى فيهم ما أنزل و قال فيهم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ما قال، و منعها الميراث خلافا لحكم الكتاب و افترائه على الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما شهد الكتاب و السنّة بكذبه فتبوّأ مقعده من النار و ظلمه عليها (صلوات الله عليها) في منع سهم ذي القربى خلافا للّه تعالى و مناقضة لما رواه حيث مكّن الأزواج من التصرّف في الحجر و غيرهما ممّا يستنبط من فحاوى ما ذكر من الأخبار و لا يخفى طريق استنباطها على اولي الأبصار. [١]
[١] أقول: و هناك بحث للسيّد محمّد حسن الموسوي القزويني الحائري (ره) في كتابه «فدك هدى الملّة إلى أنّ فدك نحلة» حقّقها و استدرك عليها الشيخ محمّد باقر المقدسي فنشير إلى أبوابه جملة،
و من أراد الاستفاضة فليراجع الكتاب؛
دعاوي الزهراء (عليها السّلام) حسب ترتيبها التأريخي:
١- دعوى النحلة. ٢- دعوى الميراث. ٣- دعوى سهم ذوى القربى.
- حكم فدك معلوم في القرآن.- فدك طعمة للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خاصّة.
- شهادة عمر باختصاص فدك برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).