مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٧ - ٢- باب كيفيّة وفاتها
٢٨- أبواب وفاتها، و غسلها، و كفنها، و دفنها (صلوات الله عليها)
١- باب مدّة عمرها، و تاريخ وفاتها (صلوات الله عليها)
أقول: هذا الباب قد قمنا بنقله إلى: «باب مدّة بقائها (صلوات الله عليها) بعد أبيها»
ليكون البحث أتمّ و أشمل، لذا اقتضى التنويه عليه.
٢- باب كيفيّة وفاتها [١] صلّى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- أمالي الطوسي: ابن حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن العبّاس بن الفضل، عن محمّد بن أبي رجاء، عن إبراهيم بن سعد، عن محمّد بن إسحاق [٢]، عن عبد اللّه بن عليّ بن أبي رافع، عن أبيه، عن سلمى امرأة أبي رافع، قالت:
مرضت فاطمة (عليها السّلام)، فلمّا كان اليوم الّذي ماتت فيه، قالت:
هيّئي لي ماء، فصببت لها، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثمّ قالت:
ايتيني بثيابي الجدد، فلبستها، ثمّ أتت البيت الّذي كانت فيه، فقالت: افرشي لي في وسطه، ثمّ اضطجعت و استقبلت القبلة، و وضعت يدها تحت خدّها،
و قالت: إنّي مقبوضة الآن فلا اكشفنّ [٣] فإنّي قد اغتسلت. قالت: و ماتت.
فلمّا جاء عليّ (عليه السّلام) أخبرته، فقال: لا تكشف، فحملها بغسلها (عليها السّلام). [٤]
[١] و يأتي في باب غسلها، و كفنها، و دفنها، ما يناسب المقام.
[٢] في «م» أبي اسحاق، ما اثبتناه من المسند و أسد الغابة و الخوارزمي.
[٣] لعلّها (عليها السّلام) إنّما نهت عن كشف العورة و الجسد للتنظيف، و لم تنه عن الغسل. منه (ره).
[٤] ٤٠٠ ح ٤١، عنه البحار: ٤٣/ ١٧٢ ح ١٢ مع ص ١٧٩. و رواه أحمد في المسند: ٦/ ٤٦١ و ٤٦٢، و في مناقبه: ١٣٢ ح ١٩٦، مقتل الحسين (عليه السّلام): ١/ ٨١، و طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٧، و اسد الغابة: ٥/ ٥٩٠.
و ذخائر العقبى: ٥٣ عن أمّ سلمة، و مجمع الزوائد: ٩/ ٢١٠، و ينابيع المودّة: ٢٠١، و الاصابة:
٤/ ٣٧٩. و الثغور الباسمة: ١٦ عنه الإحقاق: ١٠/ ٤٦٦. و سيأتي الحديث في باب غسلها و كفنها.