مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٤ - *** الكتب
ابنتك من عليّ بن أبي طالب في الملأ الأعلى، فزوّجها منه في الأرض.
رواه الإمام عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه، عن عليّ، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [١]
*** الكتب
٢٤- المناقب لابن شهر اشوب: عوتب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في أمر فاطمة (عليها السّلام) فقال:
لو لم يخلق اللّه عليّ بن أبي طالب ما كان لفاطمة كفو.
و في خبر: لو لاك لما كان لها كفو على وجه الأرض. [٢]
٢٥- و منه: و قالوا: تزوّج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من الشيخين، و زوّج من عثمان بنتين!
قلنا: التزويج لا يدلّ على الفضل و إنّما هو مبنيّ على إظهار الشهادتين.
ثمّ إنّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تزوّج في جماعة؛
و أمّا عثمان ففي زواجه خلاف كثير، و أنّه كان زوّجهما من كافرين قبله،
و ليست حكم فاطمة (عليها السّلام) مثل ذلك لأنّها وليدة الإسلام، و من أهل العباء و المباهلة، و المهاجرة في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبرئيل بكونه منهم، و شهد اللّه لهم بالصدق.
و لها أمومة الأئمّة (عليهم السّلام) إلى يوم القيامة، و منها الحسن و الحسين (عليهما السّلام)، و عقب الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و هي سيّدة نساء العالمين، و زوجها من أصلها و ليس بأجنبيّ.
و أمّا الشيخان فقد توسّلا إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بذلك.
و أمّا عليّ (عليه السّلام) فتوسّل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إليه بعد ما ردّ خطبتهما.
و العاقد بينهما هو اللّه تعالى، و القابل جبرئيل، و الخاطب راحيل، و الشهود حملة العرش، و صاحب النثار رضوان، و طبق النثار شجرة طوبى، و النثار الدرّ و الياقوت و المرجان، و الرسول هو المشّاطة، و أسماء صاحبة الحجلة.
و وليد هذا النكاح الأئمّة (عليهم السّلام). [٣]
[١] ٢٣، عنه إحقاق الحقّ: ٢٥/ ٤٢٧.
[٢] ٢/ ٢٩، عنه البحار: ٤٣/ ١٠٧.
[٣] ٢/ ١٨٢، عنه البحار: ٤٣/ ١٠٧.