مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١١٦ - استدراك
و في الموطّأ [١] و الحلية [٢] و الترمذي [٣] و مسند أحمد بن حنبل [٤]: ما بين بيتي و منبري و قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): منبري على ترعة من ترع الجنّة [٥]؛
و قالوا: حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين الّتي تلي صحن المسجد. [٦]
استدراك
(١٤) التهذيب: ذكر الشيخ في «الرسالة»:
إنّك تأتي الروضة فتزور فاطمة (عليها السّلام) لأنّها مقبورة هناك،
و قد اختلف أصحابنا في موضع قبرها، فقال بعضهم: إنّها دفنت في البقيع.
و قال بعضهم: إنّها دفنت بالروضة [٧].
و قال بعضهم: إنّها دفنت في بيتها فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت من جملة المسجد، و هاتان الروايتان كالمتقاربتين.
و الأفضل عندي أن يزور الإنسان الموضعين جميعا [و] إنّه لا يضرّه ذلك، و يحوز به أجرا عظيما، و أمّا من قال: إنّها دفنت في البقيع، فبعيد من الصواب. [٨]
[١] ١/ ١٩٧ ح ١٠ (بإسناده) عن أبي سعيد الخدري و ح ١١ (بإسناده) عن عبد اللّه بن زيد المازني.
[٢] ٦/ ٣٤٧ (بإسناده) عن عبد اللّه بن يزيد المازني.
[٣] ٥/ ٧١٨ ح ٣٩١٥ (بإسناده) عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) و أبي هريرة، و ص ٧١٩ ح ٣٩١٦ (بإسناده) عن أبي هريرة.
[٤] ٢/ ٤٠١ (بإسناده) عن أبي هريرة.
[٥] و ذكر في الموطّأ: ١/ ١٩٧ ذ ح ١٠، و البخاري: ٣/ ٢٩، و مسند أحمد: ٢/ ٤٠١- في حديث- عنه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): منبري على حوضي.
[٦] ٣/ ١٣٩، عنه البحار: ٤٣/ ١٨٥ ح ١٧.
[٧] الأظهر أنّها (صلوات الله عليها) مدفونة في بيتها و قد قدّمنا الأخبار في ذلك و لعلّ خبر ابن أبي عمير محمول على توسعة الروضة بحيث تشمل بيتها و يؤيّده ما تقدّم في باب زيارة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من خبر جميل؛
و فيه أنّ علامة القبر المعلومة الآن متأخّرة عن قبره (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ليست في جهة الروضة إلّا أن يقال:
إنّ العلامة لا أصل لها، و القبر في جانب الروضة.
[٨] ٦/ ٩ ذ ح ١٠، عنه البحار: ١٠٠/ ١٩٢ ح ٤.