مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٧ - (٢) باب فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) و غيرهم في القرآن
(١٠) اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [١]: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السّلام) من الذكر الكثير.
(١١) وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ ... وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ [٢]: فإذا دخلت الجنّة و نظرت إلى ما أعدّ اللّه لها من الكرامة قرأت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ... فِيها لُغُوبٌ
(١٢) لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [٣]: فهي فاطمة (عليها السّلام).
(١٣) حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً [٤]: لمّا حملت فاطمة (عليها السّلام) بالحسين (عليه السّلام) كرهت حمله ...
لكنّها كرهته لمّا علمت أنّه سيقتل، و فيه نزلت هذه الآية.
(١٤) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [٥]:
لمّا كتب الأوّل كتاب فدك يردّها على فاطمة منعه الثاني فهو «معتد مريب».
(١٥) إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ [٦]: في رواية أنّ فاطمة (عليها السّلام) رأت رؤيا معيّنة و بعد إخبارها الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنزل اللّه الآية.
(١٦) وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها [٧]: هذا مثل ضربه اللّه لفاطمة (عليها السّلام).
(٢) باب فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) و غيرهم في القرآن [٨]
الآيات:
(١) الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [٩]، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ اللّه جعل عليّا و زوجته و أبناءه حجج اللّه على خلقه، و هم أبواب العلم في أمّتي، من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم.
(٢) وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ [١٠]: أسماء أنبياء اللّه، و أسماء محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيّبين من آلهم (عليهم السّلام)، و أسماء خيار شيعتهم، و عتاة أعدائهم.
(٣) اسْجُدُوا لِآدَمَ [١٠]: أمر اللّه تعالى الملائكة بالسجود لآدم تعظيما له أنّه قد فضّله
[١] الأحزاب: ٤١.
[٢] فاطر: ٣٤- ٣٥.
[٣] الدخان: ٣.
[٤] الأحقاف: ١٥.
[٥] سورة ق: ٢٥.
[٦] المجادلة: ١٠.
[٧] التحريم: ١٢.
[٨] راجع باب فضائل أصحاب الكساء مع مستدركاتها المستفيضة في عوالم ٣/ ١٥، و قد نقلنا في هذه الباب شذرات منها خوفا من التكرار و الإطالة.
[٩] الفاتحة: ٦.
[١٠] البقرة: ٣١، ٣٤.