مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٦٥ - (٩) باب العلّة الّتي من أجلها لم يستردّ الإمام عليّ (عليه السّلام) فدكا أيّام خلافته
فكلّ أهل له قربى و منزلة * * * عند الإله على الأدنين مقترب [١]
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * * * لمّا مضيت و حالت دونك الكتب
فقد رزينا [٢]بما لم يرزه أحد * * * من البريّة لا عجم و لا عرب
فقد [٣]رزينا به محضا خليفته [٤] * * * صافى الضرائب [٥] و الأعراق [٦] و النسب
فأنت خير عباد اللّه كلّهم * * * و أصدق الناس حين الصدق و الكذب
و فيه بعد البيت الأخير ...
سيعلم المتولّي ظلم حامتنا * * * يوم القيامة أنّى سوف [٧]ينقلب [٨]
(٩) باب العلّة الّتي من أجلها لم يستردّ الإمام عليّ (عليه السّلام) فدكا أيّام خلافته
الباقر (عليه السّلام)
(١) السقيفة و فدك: (بإسناده) عن محمّد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام)، قلت: أ رأيت عليّا حين ولّي العراق، و ما ولّي من أمر الناس كيف صنع في سهم ذوي القربى؟
قال: سلك بهم طريق أبي بكر و عمر.
قلت: و كيف؟ و لم؟ و أنتم تقولون ما تقولون؛
قال: أما و اللّه ما كان أهله يصدرون إلّا عن رأيه؛
فقلت: فما منعه؟ قال: كان يكره أن يدّعى عليه [٩] مخالفة أبي بكر و عمر. [١٠]
[١] في «ب»: يقترب.
[٢] يقال: رزاه ماله: كجعله و عمله، رزاء- بالضمّ-: أصاب منه شيئا، و الرزيئة: المصيبة. منه (ره).
[٣] في «ب»: و قد.
[٤] في «ب»: خليقته.
[٥] الضريبة: الطبيعة.
[٦] العرق: أصل كلّ شيء، و الجمع: عروق و أعراق.
[٧] في «ب»: أنا كيف ينقلب.
[٨] ١/ ١٩٠ ح ١، ٥٠٠، عنهما البحار: ٨/ ٩١ (ط. حجر)، و البرهان: ٣/ ٢٦٣ ح ١، و نور الثقلين:
٤/ ٢٧٢ ح ٩٣.
[٩] أقول: و هذه التقيّة بعينها.
[١٠] ١١٥، عنه شرح النهج: ١٦/ ٢٣١.