مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣ - (٤) باب أنّه لما ذا لو لا فاطمة لما خلق النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السّلام)؟
يا محمّد! كل هذه التفّاحة فإنّ اللّه تعالى يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة ففعل، فلمّا حملت خديجة بفاطمة وجدت رائحة الجنّة تسعة أشهر، فلمّا وضعتها انتقلت الرائحة إليها.
فكان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا اشتاق إلى الجنّة قبّل فاطمة، فلمّا كبرت قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا ترى لمن هذه الحوراء؟! فجاءه جبرئيل و قال: إنّ اللّه يقرئك السلام و يقول لك:
اليوم كان عقد فاطمة في موطنها في قصر امّها في الجنّة، الخاطب إسرافيل، و جبرئيل و ميكائيل الشهود، و الوليّ ربّ العزّة، و الزوج عليّ (عليه السّلام). [١]
(٢١) ذخائر العقبى: روي من طريق الملا في «سيرته»: أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:
أتاني جبرئيل بتفّاحة من الجنّة، فأكلنا و واقعت خديجة فحملت بفاطمة. [٢]
(٢٢) محاضرة الأوائل: في الخبر عن سيّد البشر (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:
اعطيت تفّاحة ليلة المعراج، فأكلتها، فصارت ماء في ظهري؛
فلمّا رجعت واقعت خديجة، فحملت بفاطمة؛
فإذا هي حوريّة إنسيّة سماويّة. [٣]
(٤) باب أنّه لما ذا لو لا فاطمة لما خلق النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السّلام)؟
(١) الجنّة العاصمة: قال: رأيت نسخة خطّيّة ثمينة لكتاب «كشف اللآلي» [٤] لصالح بن عبد الوهّاب العرندس، و حينما تصفّحت الكتاب صادفت فيه الحديث المذكور بهذا السند: الشيخ إبراهيم بن الحسن الذرّاق، عن الشيخ عليّ بن هلال الجزائري، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلّي، عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري، عن الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن مكّي الشهيد، بطرقه المتّصلة إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى بن بابويه القمّي، بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري؛
عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، عن اللّه تبارك و تعالى أنّه قال:
[١] ٢/ ٢٢٣، المحاسن المجتمعة: ١٨٩ (مخطوط)، عنهما الإحقاق: ١٠/ ٩ و ج ١٩/ ٢.
[٢] ٤٤، عنه الإحقاق: ١٠/ ١٠.
[٣] ٨٨، عنه الإحقاق: ١٠/ ٧.
[٤] ص ٥.