مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٩ - (٩) باب ما وقع من الاعتداء و الهدم على بيت فاطمة (عليها السّلام)
قال: في بيت فاطمة (عليها السّلام). [١]
(٣) منه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، و ابن أبي عمير، و غير واحد، عن جميل بن درّاج قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليها السّلام) مثل الصلاة في الروضة؟
قال: و أفضل. [٢]
(٩) باب ما وقع من الاعتداء و الهدم على بيت فاطمة (عليها السّلام)
(١) وفاء الوفا: نقل رزين:
أنّ المسجد بعد أن زاد فيه عثمان لم يزد فيه عليّ (عليه السّلام) ... حتّى كان الوليد بن عبد الملك- و كان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة و مكّة- بعث الوليد إلى عمر بن عبد العزيز بمال و قال له: من باعك فأعطه ثمنه، و من أبى فاهدم عليه و أعطه المال، فإن أبى أن يأخذه فاصرفه إلى الفقراء، انتهى.
و قال ابن زبالة: حدّثني عبد العزيز بن محمّد، عن بعض أهل العلم، قال:
قدم الوليد بن عبد الملك حاجّا، فبينا هو يخطب الناس على منبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذ حانت منه التفاتة فإذا بحسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب في بيت فاطمة في يده مرآة ينظر فيها، فلمّا نزل أرسل إلى عمر بن عبد العزيز فقال:
لا أرى هذا قد بقي بعد، اشتر هذه المواضع، و ادخل بيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في المسجد، و اسدده.
و روى يحيى من طريق ابن زبالة و غيره، عن عبد العزيز بن محمّد (بنحوه).
و روى أيضا عن موسى بن جعفر بن أبي كثير قال:
بينما الوليد يخطب على المنبر إذ انكشفت الكلّة [٣] عن بيت فاطمة (عليها السّلام)، و إذا حسن بن
[١] ٤/ ٥٥٦ ح ١٣، عنه التهذيب: ٦/ ٨ ح ٩، و وسائل الشيعة: ٣/ ٥٤٧ ح ١، و البحار: ١٠٠/ ١٩٣ ح ٥.
[٢] ٤/ ٥٥٦ ح ١٤، عنه البحار: ١٠٠/ ١٩٣ ح ٦، و فضائل الشيعة: ٣/ ٥٤٧ ح ٢.
[٣] الكلّة- بكسر الكاف و تشديد اللام- ستر مربّع يخاط كالبيت يتوقّى فيه من البعوض و نحوه.