مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٠ - إنّها (عليها السّلام) سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و خيرهنّ، و أفضلهنّ
يا فاطمة! أ ما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين. [١]
(٢٧) مستدرك الحاكم: (بإسناده) عن عائشة:
أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال- و هو في مرضه الذّي توفّي فيه-: يا فاطمة! أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، و سيّدة نساء هذه الامّة، و سيّدة نساء المؤمنين. [٢]
(٢٨) العمدة: عن «الجمع بين الصحاح الستّة من سنن أبي داود» بإسناده أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سارّ فاطمة و قال لها: أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، أو سيّدة نساء هذه الامّة؟
فقالت: فأين مريم بنت عمران و آسية امرأة فرعون؟
فقال: مريم سيّدة نساء عالمها، و آسية سيّدة نساء عالمها. [٣]
(٢٩) مناقب المغازلي: (بإسناده) عن الحسن بن [أبي] الحسن، عن عمران بن حصين قال: أتيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسلمت عليه- إلى أن قال-:
يا بنيّة! لا تجزعي، فو الّذي بعثني بالنبوّة حقّا إنّك سيّدة نساء العالمين (الحديث). [٤]
(٣٠) تأريخ بغداد: (بإسناده) عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
[١] ١٩٦ ح ١٣٧٣، و ذكره في صلح الأخوان: ١١٦، و ينابيع المودّة: ١٩٨. و للحديث مصادر اخرى انظر التخريجة السابقة. و ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١٩/ ١٩٣: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بمحضر الخاصّ و العامّ مرارا لا مرّة واحدة و في مقامات مختلفة لا في مقام واحد: أنّها سيّدة نساء العالمين؛ و في ج ١٠/ ٢٦٥ قال: قد تواتر الخبر عنه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: فاطمة سيّدة نساء العالمين.
و قال عبد القادر الشافعي في كتابه «تقريب المرام»: ٣٣٢:
قد ثبت أنّ فاطمة (عليها السّلام) سيّدة نساء العالمين، عنه الإحقاق: ١٩/ ٢٠.
[٢] ٣/ ١٥٦، جواهر البحار: ١/ ٣٦٠، و كنز العمّال: ١٣/ ٩٥ ح ٥٣٩، و منتخب كنز العمّال: ٥/ ٩٧، و أرجح المطالب: ٢٤١، و إتحاف السادة: ٧/ ١٨٤، و الخصائص: ٣/ ٣٦٠، و الروض الأزهر:
١٠٣، و الجامع الكبير: ٧/ ١٨٤ (مثله)، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٧ و ٨٧.
[٣] ٢٠٢، عنه البحار: ٣٧/ ٦٨.
[٤] ٣٩٨ ح ٤٥٢، و أخرجه أبو نعيم الأصفهاني في حليته: ٢/ ٤٢، و في الإستيعاب: ٢/ ٧٥٠، و مشكل الآثار: ١/ ٤٨، و ذخائر العقبى: ٤٣، و قال أخرجه أبو عمر، و قال: و أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة، عن عمران.