مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٢ - الأخبار الصحابة و التابعين
عن شعبة، عن أبي حمزة الضبعي، عن ابن عبّاس، و جابر: أنّه لمّا كانت الليلة الّتي زفّت فاطمة (عليها السّلام) إلى عليّ (عليه السّلام) كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أمامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها، و سبعون ألف ملك من خلفها، يسبّحون اللّه و يقدّسونه حتّى طلع الفجر. [١]
كتاب «مولد فاطمة»: عن ابن بابويه- في خبر-:
أمر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة، و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن، و لا يقلن ما لا يرضى اللّه.
قال جابر: فأركبها على ناقته- و في رواية على بغلته الشهباء- و أخذ سلمان زمامها، و حولها سبعون حوراء، و النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و حمزة و عقيل [٢] و جعفر [٣] و أهل البيت يمشون خلفها، مشهّرين سيوفهم، و نساء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قدّامها يرجزن؛
فأنشأت أمّ سلمة:
سرن بعون اللّه جاراتي * * * و اشكرنه في كلّ حالات
و اذكرن ما أنعم ربّ العلى * * * من كشف مكروه و آفات
فد هدانا اللّه بعد كفر و قد * * * أنعشنا ربّ السماوات
و سرن مع خير نساء الورى * * * تفدى بعمّات و خالات
يا بنت من فضّله ذو العلى * * * بالوحي منه و الرسالات
[١] ١٣٠، عنه البحار: ٤٣/ ١١٤- ١١٥.
و الحديث مرويّ عن ابن عبّاس في روضة الواعظين: ١٧٧، و تأريخ بغداد: ٥/ ٧، عنه إقبال الأعمال:
٥٨٤، عنه البحار: ٤٣/ ٩٢ ذ ح ١.
و في بشارة المصطفى: ٣٣٢، و مقتل الخوارزمي: ١/ ٦٦، و مناقبه: ٢٤٦، و فرائد السمطين: ١/ ٩٦ ح ٦٥، و أخبار الدول و الآثار: ٨٧، و ذخائر العقبى: ٣٢، و وسيلة المآل: ٨٦، و ينابيع المودّة: ١٩٧، و لسان الميزان: ٢/ ٧٤ ح ٢٨٣، و ميزان الاعتدال: ١/ ١٦٨ ح ١٣٥٠، و إرشاد القلوب: ٢٣٢، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٣٩٢.
[٢] كذا. و يأتي ذكره قبل فتح مكّة.
[٣] كذا. و إنّ جعفرا كان مهاجرا إلى الحبشة فهل رجع قبل يوم فتح خيبر سنة ٧ ه أم لا؟