مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٦٦ - استدراك
و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ما لحقها من الرجل؛
أسقطت به ولدا تماما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها (صلوات الله عليها). [١]
*** الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام)
١٦- الاحتجاج: فيما احتجّ به الحسن (عليه السّلام) على معاوية و أصحابه:
أنّه قال لمغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حتّى أدميتها، و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و مخالفة منك لأمره، و انتهاكا لحرمته، و قد قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أنت سيّدة نساء أهل الجنّة؛
و اللّه مصيّرك إلى النار. [٢]
الصادق (عليه السّلام)
١٧- دلائل الإمامة للطبري: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبريّ، عن أبيه، عن محمّد بن همام بن سهل، قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمّي، عن عبد الرحمن بن بحر، عن عبد اللّه بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهم السّلام) قال:
ولدت فاطمة (عليها السّلام) في جمادى الآخرة في العشرين منه ....... و قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة؛
و كان سبب وفاتها: أنّ قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا [٣]
[١] ٢٦.
[٢] ١/ ٤١٤، عنه البحار: ٤٣/ ١٩٧ ح ٢٨.
[٣] الكافي: ٦/ ١٨ ح ٢: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم، عن جدّه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا ...، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة و لم تسمّوهم يقول السقط لأبيه: ألّا سمّيتني؛
و قد سمّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) محسنا قبل أن يولد، عنه البحار: ٤٣/ ١٩٥ ح ٢٣. و في الخصال: ٢/ ٦٣٤، و علل الشرائع: ٢/ ٤٦٤ ح ١٤ (مثله)، عنهما البحار: ١٠٤/ ١٢٨ ح ٦.