مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٥ - الأخبار الصحابة و التابعين
القلبين عن الصبيّين و قطعته بينهما فانطلقا إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هما يبكيان، فأخذه منهما و قال: يا ثوبان! اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت بالمدينة، إنّ هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبان! اشتر لفاطمة قلادة من عصب، و سوارين من عاج. [١]
٤- المناقب لابن شهر اشوب: «الأربعين» عن ابن المؤذّن بإسناده، عن النضر بن شميل عن ميسرة، عن المنهال، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة بنت أبي بكر؛
و في فضائل السمعاني: (بإسناده) عن عكرمة قالا:
كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا قدم من مغازيه قبّل فاطمة.
و رووا عن عائشة: أنّ فاطمة كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قام لها من مجلسه، و قبّل رأسها، و أجلسها مجلسه؛
و إذا جاء إليها لقيته، و قبّل كلّ واحد منهما صاحبه، و جلسا معا. [٢]
أبو السعادات في «فضائل العشرة» و ابن المؤذّن في «الأربعين»: بالإسناد عن عكرمة، عن ابن عبّاس، و عن أبي ثعلبة الخشني، و عن نافع، عن ابن عمر قالوا:
كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا أراد سفرا كان آخر الناس عهدا بفاطمة؛
و إذا قدم كان أوّل الناس عهدا بفاطمة، و لو لم يكن لها عند اللّه تعالى فضل عظيم لم يكن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يفعل معها ذلك، إذ كانت ولده، و قد أمر اللّه بتعظيم الولد للوالد، و لا يجوز أن يفعل معها ذلك و هو بضدّ ما أمر به امّته عن اللّه تعالى. [٣]
أبو سعيد الخدري قال: كانت فاطمة من أعزّ الناس على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فدخل
[١] ٢/ ٢٢٧، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: ٦. يأتي ص ٣٥٠ ح ١١ عن كشف الغمّة؛
و ص ٢٣٨ ح ٥ عن مكارم الأخلاق مطوّلا.
[٢] ٣/ ١١٢، عنه البحار: ٤٣/ ٤٠. و رواه في مصباح الأنوار: ٢٣٤ (مخطوط)، و ذخائر العقبى: ٣٦.
[٣] ٣/ ١١٢، مستدرك الحاكم: ١/ ٤٨٩ و ج ٣/ ١٥٦، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٣٥. و رواه في أهل البيت: ١٢٠، و الخوارزمي في المقتل: ١/ ٥٦، و مقصد الراغب: ١١٣ (مخطوط)، و الأنوار المحمّديّة: ١٤٦، و جالية الكدر: ١٩٤، أخرجه عن بعضها في الإحقاق: ١٩/ ١٠٦.
و رواه ابن شاهين: ٢، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٤٧، و رواه في نظم درر السمطين: ١٧٧، عن عمر.