مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣٤ - *** الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السّلام)
و لقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة (عليها السّلام) فجعلها في منزل عليّ (عليه السّلام).
تفسير العيّاشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) (مثله). [١]
٦١- أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفّار، عن سلمة بن الخطّاب، عن إبراهيم ابن مقاتل، عن حامد بن محمّد، عن عمر بن هارون، عن الصادق، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السّلام)، قال: لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و لم أتجرّأ أن أذكر ذلك للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و إنّ ذلك اختلج في صدري ليلي و نهاري حتّى دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال:
يا عليّ! قلت: لبّيك يا رسول اللّه، قال: هل لك في التزويج؟
قلت: رسول اللّه أعلم، و إذا هو يريد أن يزوّجني بعض نساء قريش، و إنّي لخائف على فوت فاطمة، فما شعرت بشيء إذ أتاني رسول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال لي:
أجب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أسرع، فما رأينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أشدّ فرحا منه اليوم؛
قال: فأتيته مسرعا فإذا هو في حجرة أمّ سلمة، فلمّا نظر إليّ تهلّل وجهه فرحا و تبسّم حتّى نظرت إلى بياض أسنانه يبرق.
فقال: أبشر يا عليّ! فإنّ اللّه عزّ و جلّ قد كفاني ما قد كان أهمّني من أمر تزويجك؛
فقلت: و كيف ذلك يا رسول اللّه؟
قال: أتاني جبرئيل و معه من سنبل الجنّة و قرنفلها فناولنيهما، فأخذتهما و شممتهما؛
فقلت: ما سبب هذا السنبل و القرنفل؟
فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى أمر سكّان الجنان من الملائكة و من فيها أن يزيّنوا الجنان كلّها بمغارسها و أشجارها و ثمارها و قصورها، و أمر ريحها فهبّت بأنواع العطر و الطيب؛
و أمر حور عينها بالقراءة فيها بسورة «طه، و طواسين، و يس، و حمعسق»؛
[١] ٢٣٦ ح ٢، ٢/ ٢١١ ح ٤٥، عنهما البحار: ٤٣/ ٩٨ ح ١٠. و رواه في روضة الواعظين: ١٧٦، و أخرجه في البحار: ١٠٣/ ٢٧٩ ح ١، و البرهان: ٢/ ٢٩٤ ح ١٩، و المستدرك: ١٣/ ١١٩ ح ١ عن الأمالي، و البحار ٨/ ١٤٢ ح ٦١ عن العيّاشي. و رواه في مناقب المغازلي: ٣٤١ ح ٣٩٣ عن جابر (مثله)، عنه مناقب عبد اللّه الشافعي: ١٨٤، و رواه ابن عساكر في تأريخ دمشق: ١/ ٢٣٣ ح ٢٩٨، و نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٣، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٨٧، و المحاسن المجتمعة: ١٩١ (مخطوط)، عنه الإحقاق: ١٧/ ٩١. و رواه باختصار في الفتاوي الحديثة: ١٢٤، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٨٨.