مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٤٧ - (٢) باب لوحها (عليها السّلام)، و فيه أسماء الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام)
و ثلاثة أسماء في آخره، و ثلاثة أسماء في طرفه، فعددتها فإذا هي اثنا عشر.
فقلت: أسماء من هؤلاء؟ قالت: هذه أسماء الأوصياء، أوّلهم: ابن عمّي و أحد عشر من ولدي، آخرهم القائم.
قال جابر: فرأيت فيه: محمّدا محمّدا محمّدا في ثلاثة مواضع، و عليّا عليّا عليّا عليّا في أربعة مواضع. [١]
الأئمّة: الصادق، عن الباقر (عليهما السّلام).
(٥) أمالي الطوسي: الفحّام، عن عمّه، عن أحمد بن عبد اللّه بن عليّ الرأس، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه العمري، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة، قال: حدّثني أخي محمّد بن المغيرة، عن محمّد بن سنان،
عن سيّدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السّلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه:
لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها، فلمّا خلا به في بعض الأيّام، قال له:
أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد أمّي فاطمة (عليها السّلام).
قال جابر: أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لأهنّئها بولدها الحسين (عليه السّلام) [٢]، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء فيه كتاب أنور من الشمس، و أطيب رائحة من المسك الأذفر، فقلت: ما هذا يا بنت رسول اللّه؟
فقالت: هذا لوح أهداه اللّه عزّ و جلّ إلى أبي، فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم الأوصياء بعدي من ولدي، فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه، ففعلت.
فقال له: فهل لك أن تعارضني بها؟
قال: نعم، فمضى جابر إلى منزله، و أتى بصحيفة من كاغد،
فقال له: أنظر في صحيفتك حتّى أقرأها عليك، فكان في صحيفته مكتوبا:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب من اللّه العزيز العليم، أنزله الروح الأمين على محمّد خاتم النبيّين:
[١] راجع عوالم العلوم، النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام): ٦٦ ح ٣ بكامل تخريجاته.
[٢] راجع ص ٨٤٤، بمولودها الحسن (عليه السّلام).