مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٣٤ - (٣) باب زيارتها (عليها السّلام)
اللهمّ و كما جعلتها أمّ أئمّة الهدى، و حليلة صاحب اللواء، الكريمة عند الملاء الأعلى؛
فصلّ عليها و على امّها خديجة الكبرى، صلاة تكرم بها وجه محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و تقرّ بها أعين ذرّيّتها و أبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحيّة و السلام. [١]
(٢) باب فضل زيارتها (صلوات الله عليها)
(١) بشارة المصطفى: (بإسناده) عن الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري- في حديث إلى أن قال- قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ اللّه قد وكّل بها رعيلا [٢] من الملائكة يحفظونها من بين يديها و من خلفها و عن يمينها و عن شمالها، و هم معها في حياتها و عند قبرها، يكثرون الصلاة عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.
فمن زارني بعد وفاتي فكأنّما زارني في حياتي. و من زار فاطمة فكأنّما زارني.
و من زار عليّ بن أبي طالب فكأنّما زار فاطمة، (و من زار الحسن و الحسين فكأنّما زار عليّا) و من زار ذرّيّتهما فكأنّما زارهما (عليهم السّلام). [٣]
(٣) باب زيارتها (عليها السّلام)
الباقر (عليه السّلام)
(١) تهذيب الأحكام: عن محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد بن وهبان البصري، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن الحسن السيرافي، قال: حدّثنا العبّاس بن الوليد بن العبّاس المنصوري، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عيسى بن محمّد العريضي، قال: حدّثنا أبو جعفر (عليه السّلام) ذات يوم:
[١] ٤٨٣، عنه البحار: ٩٤/ ٧٤.
[٢] قال الجزري: يقال للقطعة من الفرسان: رعلة، و لجماعة الخيل: رعيل، و منه حديث عليّ (عليه السّلام) سراعا إلى أمره رعيلا، أي ركابا على الخيل. منه (ره).
[٣] ١٣٧، عنه البحار: ٤٣/ ٥٦ ح ٥٠.