مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٤ - (٣) باب انطلاق فاطمة بأمر عليّ (عليهم السّلام) إلى أبي بكر لإعادة حقّها في فدك، و احتجاجها
(٣) باب انطلاق فاطمة بأمر عليّ (عليهم السّلام) إلى أبي بكر لإعادة حقّها في فدك، و احتجاجها
الأخبار: الصحابة و التابعين
(١) مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: عن عمر بن الخطّاب، قال:
لمّا كان اليوم الّذي توفّى فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بويع لأبي بكر في ذلك اليوم؛
فلمّا كان من الغد جاءت فاطمة إلى أبي بكر معها عليّ فقالت:
ميراثي من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أبي [فقال أبو بكر:] من الرثة، أو من العقد؟
قالت: فدك و خيبر و صدقاته لمدينة أرثها كما ترثك بناتك إذا متّ.
فقال أبو بكر: أبوك- و اللّه- خير منّي، و أنت خير من بناتي، و قد قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
لا نورّث. [١]
(٢) البخاري: (بإسناده) عن عائشة:
أنّ فاطمة (عليها السّلام) بنت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ممّا أفاء اللّه عليه بالمدينة و فدك، و ما بقي من خمس خيبر؛
فقال أبو بكر: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: لا نورّث ما تركناه صدقة. [٢]
(٣) منه: (بإسناده) عن عروة بن الزبير: إنّ عائشة أخبرته:
إنّ فاطمة (عليها السّلام) ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يقسّم لها ميراثها ما ترك رسول اللّه ممّا أفاء اللّه عليه.
فقال لها أبو بكر: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: لا نورّث ما تركناه صدقة؛
فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت، و عاشت بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ستّة أشهر؛
قالت: و كانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها ممّا ترك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من خيبر، و فدك، و صدقته بالمدينة- إلى أن قال-: فأمّا خيبر و فدك فأمسكهما عمر.
[١] ١٥ ح ٢٥. طبقات ابن سعد: ٢/ ٣١٥ (مثله).
[٢] ٥/ ١٧٧.