مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٣ - استدراك
و إنّ لابنة جندب- يعني بنت أبي ذر الغفاري- التابوت الأصغر [١]، و يعطيها في المال ما كان، و نعليّ [٢] الآدميّين، و النمط، [٣] و الحبّ، [٤] و السريرة، و الزربيّة [٥] و القطيفتين [٦].
و إن حدث بأحد ممّن أوصيت له قبل أن يدفع إليه، فإنّه ينفق عنه في الفقراء و المساكين، و إنّ الأستار لا يستر بها امرأة إلّا إحدى ابنتي، غير أنّ عليّا يستتر بهنّ إن شاء ما لم ينكح؛
و إنّ هذا ما كتبت فاطمة (عليها السّلام) في مالها و قضت فيه؛
و اللّه شهيد، و المقداد بن الأسود و الزبير بن العوّام؛
و عليّ بن أبي طالب كتبها، و ليس على عليّ حرج فيما فعل من معروف.
قال جعفر بن محمّد (عليهما السّلام): قال أبي: هذا وجدناه، و هكذا وجدنا وصيّتها (عليها السّلام). [٧]
الصادق عن آبائه (عليهم السّلام)
(٦) مصباح الأنوار: لمّا حضرت فاطمة (عليها السّلام) الوفاة بكت؛
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السّلام): يا سيّدتي، ما يبكيك؟ قالت: أبكي لما تلقى بعدي فقال لها: لا تبكي،- فو اللّه- إنّ ذلك لصغير عندي في ذات اللّه تعالى؛
و أوصته أن لا يؤذن بها الشيخين، ففعل. [٨]
***
[١] و فيه: الأصفر.
[٢] في الحجريّة: و فعل، و ما أثبتناه من م.
[٣] النمط: نوع من الثياب، و نوع من البسط له خمل رقيق (لسان العرب: ٧/ ٤١٧).
[٤] في الطبعة الحجريّة و م: الجبّ، و الظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب.
[٥] في الطبعة الحجريّة و م: «الزريبة» و الظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب، و الزربيّة: البساط أو الطنفسة، و قيل: البساط ذو الخمل (لسان العرب: ١/ ٤٤٧).
[٦] القطيفة: كساء له خمل (لسان العرب: ٩/ ٢٨٦).
[٧] ٢٦٢، عنه البحار: ١٠٣/ ١٨٤ ح ١٣، و المستدرك: ١٤/ ٥٤ ح ٧.
[٨] يأتي ص ١٠٧٢ ح ٩.