مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٥٨ - استدراك
في باب كيفيّة وفاتها- عن الصادق (عليه السّلام):
فلمّا نعي إلى فاطمة (عليها السّلام) نفسها، أرسلت إلى أمّ أيمن، و كانت أوثق نسائها عندها و في نفسها، فقالت: يا أمّ أيمن، إنّ نفسي نعيت إليّ فادعي لي عليّا، فدعته لها.
فلمّا دخل عليها قالت له: يا ابن العمّ، اريد أن اوصيك بأشياء فاحفظها عليّ.
فقال لها: قولي ما أحببت، قالت له: تزوّج فلانة تكون مربّية لولدي من بعدي مثلي، و اعمل نعشا رأيت الملائكة قد صوّرته لي.
فقال لها عليّ: أريني كيف صورته، فأرته ذلك كما وصفت له و كما أمرت به، ثمّ قالت: فإذا أنا قضيت نحبي فأخرجني من ساعتك، أيّ ساعة كانت من ليل أو نهار، و لا يحضرنّ من أعداء اللّه و أعداء رسوله للصلاة عليّ.
قال عليّ (عليه السّلام): أفعل. الخبر. [١]
استدراك
الكتب
(٤) انموذج اللبيب في خصائص الحبيب: لمّا احتضرت (عليها السّلام) غسّلت نفسها، و أوصت أن لا يكفّنها أحد، فدفنها عليّ (عليه السّلام) بغسلها ذلك. [٢]
(٥) كشف الغمّة: قال: و روي أنّها أوصت عليّا و أسماء بنت عميس أن يغسّلاها. [٣]
(٦) أنساب الأشراف: أوصت فاطمة (عليها السّلام) أن تحمل على سرير طاهر. [٤]
(٧) اسد الغابة: و أوصت أن تدفن ليلا ففعل ذلك بها. [٥]
(٨) تهذيب الأسماء و اللغات: أوصت أن تدفن ليلا. [٦]
***
[١] ١٨٥ ح ٢، عنه البحار: ٤٣/ ٢٠٤ ضمن ح ٣١.
[٢] ١٩٥، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٧٧.
[٣] ١/ ٥٠٢، عنه البحار: ٨١/ ٣٠٠ ضمن ح ١٨.
[٤] ٤٠٥، عنه الإحقاق: ١٠/ ٤٧٢.
[٥] ٥/ ٥٢٤.
[٦] ٢/ ٣٥٣، عنه الإحقاق: ١٠/ ٤٧٦، غاية المرام: ٢٩٥.