مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٧ - «عدد المرّات الّتي ضربها عمر»
«سبب وفاتها (عليها السّلام)»
كامل الزيارات: و تطرح ما في بطنها من الضرب، و تموت من ذلك الضرب.
دلائل الإمامة: فلمّا قبض رسول اللّه و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها أسقطت به ولدا تماما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها.
منه: و كان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى عمر ركزها بنعل السيف.
ملتقى البحرين: علّة وفاتها (عليها السّلام) أنّ عمر هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها.
«عدد المرّات الّتي ضربها عمر»
إنّ عمر الّذي لم يحدثّنا التأريخ، و لا في رواية واحدة أنّه قد قتل كافرا أو مشركا طيلة غزوات المسلمين في صدر الإسلام، أو في خلافته، سوى الأسير الّذي أسره المسلمون- و ليس هو- فقتله.
و يشهد لذلك مخاطبة خالد بن سعيد بن العاص له، و هو من المنكرين على أبي بكر بيعته عند ما تكلّم بكلام يوم الجمعة، فقال عمر: اسكت، فلست من أهل المشورة؛
فقال- خالد بن سعيد-: بل اسكت أنت يا ابن الخطّاب، فإنّك تنطق بغير لسانك؟! و تفوّه بغير قول، و إنّك لجبان في الحرب، ما وجدنا لك في قريش فخرا.
و لم يعرفنا التأريخ من شجاعة ابن صهّاك سوى اقتراحات جبانة في يوم بدر أعرض النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عنه بسببها و فرار يوم احد، و جبن ذريع و خوف حينما عبر ابن عبد ود الخندق، و انهزم و فشل حين أخذ الراية يوم خيبر حيث رجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه و كلّ ذلك مذكور في كتبهم و جوامعهم الحديثيّة المعتبرة عندهم؛
و يحضرني قول الشاعر:
أسد عليّ و في الحروب نعامة * * * فدعاء تفزع من صفير الصافر
فمتى كان ابن حنتمة فارسا مقداما؟! نعم ظهرت خباثته، و بان لؤمه و دنسه يوم هتك حريم دار فاطمة (صلوات الله عليها)، و فعل ما فعل حتّى سطرها على عينها الشريفة فاحمرّت و ازدادت احمرارا؛