مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦ - الأخبار الصحابة و التابعين
ليلة اسري بي إلى السماء أوحى اللّه إليّ: يا محمّد! على من تخلّي أمّتك؟
قال: اللهمّ عليك. قال: صدقت أنا خليفتك على الناس أجمعين، يا محمّد!
قلت: لبّيك و سعديك يا ربّ، قال: إنّي اصطفيتك برسالاتي و أنت أميني على وحيي؛
ثمّ خلقت من طينتك الصدّيق الأكبر خير الأوصياء، و جعلت له الحسن و الحسين؛
أنت يا محمّد! شجرة، و عليّ غصنها، و فاطمة ورقها، و الحسن و الحسين ثمرها؛
خلقتكم من طين في علّيّين، و جعلت شيعتكم من بقيّة طينتكم؛
فلأجل ذلك قلوبهم و أجسادهم تهوى إليكم. [١]
(٤) فرائد السمطين: (بإسناده) عن أبي هريرة- في حديث- عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:
خلقت و خلقتم [٢] من طينة واحدة. [٣]
(٥) تاريخ بغداد: (بإسناده) عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول اللّه، مالك إذا جاءت فاطمة قبّلتها حتّى تجعل لسانك في فيها كلّه كأنّك تريد أن تلعقها عسلا؟!
قال: نعم يا عائشة، إنّي لمّا اسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنّة، فناولني منها تفّاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي، فلمّا نزلت واقعت خديجة؛
ففاطمة من تلك النطفة، و هي حوراء إنسيّة كلّما اشتقت إلى الجنّة قبّلتها. [٤]
(٦) و منه: (بإسناده) عن ابن عبّاس، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- في حديث- قال:
ابنتي فاطمة حوراء آدميّة. [٥]
[١] ٦٥ (مخطوط)، عنه الإحقاق: ٤/ ٣٤١.
[٢] يعني عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
[٣] ١/ ٤٧ ح ١٣، ذيل اللآلي: ٦٢، عنهما الإحقاق: ٩/ ٢٠٩ و ص ٢٥٢.
[٤] ٥/ ٨٧. ذخائر العقبى: ٣٦، و وسيلة المآل: ٧٨، و ينابيع المودّة: ١٩٧، و لسان الميزان: ٥/ ١٦٠ و ميزان الاعتدال: ١/ ٨١، و أرجح المطالب: ٢٣٩، و أهل البيت: ١٢١ (جميعا مثله)، عنها الإحقاق: ١٠/ ٦ و ج ١٩/ ٢.
[٥] ١٢/ ٣٣١، ذخائر العقبى: ٢٦، و الشرف المؤبّد: ٥٤، و إسعاف الراغبين: ١١٨، (مثله).
و في ينابيع المودّة: ١٩٤ و آل محمّد: ٩٧، عن جابر (مثله)، عنها الإحقاق: ٢٠ (مخطوط).