مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١٠ - الكتب
فإنّه لا يضرّه ما رأى، و أنزل اللّه على رسوله إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ الآية. [١]
استدراك (٥) الخصال: ابن الوليد، عن الصفّار، عن البرقي، عن أبي عليّ الواسطي، عن عبد اللّه بن عصمة، عن يحيى بن عبد اللّه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): قال:
دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) منزله، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة (عليها السّلام) تصايحها و هي تقول:
- و اللّه- يا بنت خديجة! ما ترين إلّا أنّ لامّك علينا فضلا، و أيّ فضل كان لها علينا؟
ما هي إلّا كبعضنا، فتسمع مقالتها لفاطمة، فلمّا رأت فاطمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بكت.
فقال: ما يبكيك يا بنت محمّد؟ قالت: ذكرت امّي، فتنقّصتها، فبكيت.
فغضب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ قال:
مه يا حميراء! فإنّ اللّه تبارك و تعالى بارك في الودود الولود، و إنّ خديجة رحمها اللّه ولدت منّي طاهرا و هو عند اللّه و هو المطهّر، و ولدت منّي القاسم و فاطمة و رقيّة و أمّ كلثوم و زينب، و أنت ممّن أعقم اللّه رحمه، فلم تلدي شيئا. [٢]
الكتب
(٦) تأريخ الطبري: في حوادث غزوة احد:
فلمّا انتهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة (عليها السّلام) فقال: اغسلي عن هذا دمه يا بنيّة! و ناولها عليّ (عليه السّلام) سيفه، و قال: و هذا فاغسلي عنه- فو اللّه- لقد صدّقني اليوم. [٣]
(٧) شرح النهج: روي عن الواقدي أنّه قال:
و كانت أمّ هاني بنت أبي طالب تحت هبيرة بن أبي وهب المخزومي؛
فلمّا كان يوم الفتح دخل عليها حموان لها: عبد اللّه ابن أبي ربيعة، و الحارث بن هشام المخزوميّان، فاستجارا بها، و قالا: نحن في جوارك، فقالت: نعم انتما في جواري؛
قالت أمّ هاني: فهما عندي إذ دخل عليّ فارس مدجّج في الحديد و لا أعرفه.
[١] ٦٦٨، عنه البحار: ٤٣/ ٩٠ ح ١٤، و ج ٦١/ ١٨٧ ح ٥٣، و ج ٧٦/ ١٩٨ ح ١٣ و البرهان: ٤/ ٣٠٤ ح ١
[٢] ٤٠٤ ح ١١٦، عنه البحار: ١٦/ ٣ ح ٦.
[٣] ٢/ ٢١٠.