مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠ - الأخبار الصحابة و التابعين
يا محمّد! لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم، ما غفرت له، أو يقرّ بولايتكم؛
يا محمّد! تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ، فقال لي: التفت عن يمين العرش.
فالتفتّ و إذا بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و المهديّ في ضحضاح [١] من نور، قياما يصلّون؛
و هو في وسطهم- يعني المهديّ- كأنّه كوكب درّي؛
فقال: يا محمّد! هؤلاء الحجج، و هو الثائر من عترتك، و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي، و المنتقم من أعدائي؛
غيبة الطوسي: عن جماعة، عن التلعكبري، عن أبي عليّ أحمد بن عليّ الرازي عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن سنان (مثله)؛
تأويل الآيات: عن المقلّد بن غالب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن وهبان، عن محمّد بن أحمد، عن عبد الرحمن بن يزيد (مثله)؛
مقتل الخوارزمي، و فرائد السمطين: بإسناديهما عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (مثله).
تفسير فرات: عن جعفر بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى بن يعلى، عن إسرائيل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (نحوه). [٢]
(٣) مصباح الأنوار: روى أنس بن مالك، قال:
صلّى بنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في بعض الأيّام صلاة الفجر ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم؛
فقلت: يا رسول الله! إن رأيت أن تفسّر لنا قوله تعالى: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ
[١] الضحضاح: ما رقّ من الماء على وجه الأرض، (النهاية: ٣/ ٧٥)، و استعير هنا للنور.
[٢] ١٠، عنه البحار: ٣٦/ ٢١٦ ح ١٨، و البرهان: ٢/ ٢٦٦، الغيبة: ٩٥، التأويل: ١/ ٩٨ ح ٥ المقتل ٩٥، الفرائد: ٢/ ٣١٩، الفرات: ٧.