مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٥ - «إسقاط جنينها (عليهما السّلام)»
و الّذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: و الّذي نفسي بيده لتخرجنّ إلى البيعة، أو لاحرقنّ البيت عليكم.
الاحتجاج: و الّذي نفس عمر بيده ليخرجنّ، أو لاحرقنّه على ما فيه.
تاريخ الطبري: و اللّه لاحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ إلى البيعة.
علم اليقين: و اللّه لئن لم تفتحوا لنضرمنّه بالنار.
قرّة العين: و أيم اللّه ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب.
نهج الحقّ: أخرجي من في البيت و إلّا احرقته.
كتاب سليم: فحملوا الحطب و حمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل عليّ و فاطمة الاحتجاج: فحملوا حطبا و حمل معهم، فجعلوه حول منزله.
مؤتمر علماء بغداد: و جمع عمر الحطب على باب بيت فاطمة، و أحرق الباب بالنار إرشاد القلوب: فجمعوا الحطب الجزل على بابنا و أتوا بالنار ليحرقوه و يحرقونا.
بعض مؤلفات أصحابنا: و جمعهم الجزل و الحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين و إحراقهم النار على الباب.
الملل و النحل: و كان يصيح: أحرقوا دارها.
إثبات الوصيّة: فهجموا عليه، و أحرقوا بابه، و استخرجوه منه كرها.
العيّاشي: فضرب عمر الباب برجله فكسره، ثمّ دخلوا.
نوائب الدهور: و إن كان يوم السقيفة، و إحراق النار على باب أمير المؤمنين، و قتل محسن بالرفسة أعظم و أدهى.
لسان الميزان: قال أبو بكر: إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث:
وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة و تركته.
«إسقاط جنينها (عليهما السّلام)»
يأتي في باب حال ولدها «محسن» (عليهما السّلام) فراجع.