مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٦ - (٦) باب أنّ أهل البيت (عليهم السّلام) غضّاب لغضب فاطمة (عليها السّلام)
ثمّ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): اشتدّ غضب اللّه و غضبي على من أهرق دمي، و آذاني في عترتي. [١]
كشف الغمّة: عن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، (مثله). [٢]
الرضا، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٣٧- عيون أخبار الرضا: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
صحيفة الرضا: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام) (مثله). [٣]
استدراك
(٦) باب أنّ أهل البيت (عليهم السّلام) غضّاب لغضب فاطمة (عليها السّلام)
(١) الطرائف: عن عليّ بن أسباط رفعه إلى الرضا (عليه السّلام):
إنّ رجلا من أولاد البرامكة عرض لعليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) فقال له:
ما تقول في أبي بكر [و عمر] [٤].
فقال له: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر.
فألحّ السائل عليه في كشف الجواب فقال (عليه السّلام):
[١] يأتي باب إخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها من الظلم، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) ...
«إنّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، و كذلك ربّي و الملائكة، يا عليّ، ويل لمن ظلمها، و ويل لمن ابتزّها حقّها، و ويل لمن انتهك حرمتها، و ويل لمن أحرق بابها، و ويل لمن آذى حليلها، و ويل لمن شاقّها و بارزها ... يا فاطمة، لا أرضى حتّى ترضى ...».
و ح ٣١: ... «ألا إنّ فاطمة بابها بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب اللّه».
[٢] ٣٧٧ ح ٧، ١/ ٤٧١، عنهما البحار: ٤٣/ ٢٢ ح ١٥. و رواه في مكارم الأخلاق: ٩٤، و مصباح الأنوار: ٢٢٨ (مخطوط) مثله.
[٣] ٩٠ ح ٢٣، بكامل تخريجاته و إضافاته الجديدة.
[٤] ليس في المصدر، و إنمّا أثبتناه للضرورة.