مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠ - *** الكتب
[و أقامت مع أبيها بمكّة ثمان سنين، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة]
و ولدت الحسن (عليه السّلام) و لها اثنتا عشرة سنة، و قيل: (إحدى عشرة سنة بعد الهجرة) [١].
و كان بين ولادتها الحسن و بين حملها بالحسين (عليهم السّلام) خمسون يوما.
و روي: أنّها ولدت بعد خمس سنين من ظهور الرسالة و نزول الوحي. [٢]
استدراك (١٦) إعلام الورى: الأظهر في روايات أصحابنا:
إنّها ولدت سنة خمس من المبعث بمكّة في العشرين من جمادى الآخرة، و أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبض و لها ثماني عشرة سنة و سبعة أشهر. [٣]
كتب العامّة
(١٧) المختار في مناقب الأخيار: فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ولدتها خديجة و قريش تبني البيت، قبل النبوّة بخمس سنين، و هي أصغر بناته، و هي سيّدة نساء العالمين، تزوّجها عليّ بن أبي طالب في السنة الثانية قبل الهجرة. [٤]
(١٨) وسيلة النجاة: قال ابن الجوزي: ولدت فاطمة قبل النبوّة بخمس سنين؛
و أشهر الروايات هي أنّها (عليها السّلام) أصغر [٥] بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
و أكبرهنّ مرتبة و منزلة. [٦]
(١٩) الإمام المهاجر: أمّ الحسين فاطمة الزهراء البتول، سيّدة نساء العالمين؛
[١] تقدّم نحوه ص ٤٨ عن الرضا (عليه السّلام).
[٢] ٤٥، عنه البحار: ٦١/ ٧٧ ح ٢٠.
[٣] ١٤٧.
[٤] ٤٦، تذكرة الخواص: ٣١٥ (مثله)، عنهما الإحقاق: ١٠/ ١١.
[٥] تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٤١): عن ابن جريح قال لي غير واحد: كانت فاطمة (عليها السّلام) أصغرهنّ أي بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). و أحبّهنّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
البدء و التأريخ (٥/ ٢٠): و كانت- أي فاطمة- (عليها السّلام) أحبّ البنات إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ألطفهنّ به، عنه الإحقاق: ١٠/ ١٦٧. مفتاح النجا (٩٩): و أمّا فاطمة (عليها السّلام) فهي أصغر بنات الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أحبّ أولاده إليه عنه الإحقاق: ١٠/ ١٦٨.
[٦] ٢٠٢، عنه الإحقاق: ١٠/ ١١.