مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٢ - الصادق (عليه السّلام)
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ [١] للمضطرّين.
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي [٢] للداعين.
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ [٣] فاطمة و زوجها.
و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يهتمّ لعشرة أشياء، فآمنه منها و بشّره بها:
لفراقه وطنه، فأنزل اللّه إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٤].
و لتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل:
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [٥].
و لامّته من العذاب فنزل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ [٦].
و لظهور الدين فنزل: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ*.
و للمؤمنين بعده فنزل:
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ [٧].
و لخصمائهم فنزل: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [٨].
و للشفاعة فنزل: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [٩].
و للفتنة بعده على وصيّه، فنزل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [١٠] يعني بعليّ و لثبات الخلافة في أولاده فنزل: لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ [١١].
و لابنته حال الهجرة فنزل: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً [١٢] الآيات.
و خوف أربعة من الصالحات:
آسية عذّبت بأنواع العذاب فكانت تقول: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ [١٣].
و مريم خافت من النساء و هربت: فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي [١٤].
[١] النمل: ٦٢.
[٢] البقرة: ١٨٦.
[٣] آل عمران: ١٩٥.
[٤] القصص: ٨٥.
[٥] الحجر: ٩.
[٦] الأنفال: ٣٣.
[٧] براءة: ٣٣.
[٨] إبراهيم: ٢٧.
[٩] الضحى: ٥.
[١٠] الزخرف: ٤١.
[١١] النور: ٥٥.
[١٢] آل عمران: ١٩١.
[١٣] التحريم: ١١.
[١٤] مريم: ٢٤.