مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٢ - لما ذا أنّها (عليها السّلام) أفضل من امّها، و من بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و غيرهنّ؟
(٦٤) مقتل الحسين: (بإسناده) عن عبيد اللّه القواريري، يقول:
اختلف أصحابنا يعني يحيى بن سعيد، و عبد الرحمن بن مهدي في عائشة و فاطمة (عليها السّلام) أيّتهما أفضل، فأرسلوني إلى عبد اللّه بن داود الخريبي، فسألته، فقال: أمّا فاطمة فإنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: «إنّما فاطمة بضعة منّي» و لم أكن افضّل على بضعة من رسول اللّه أحدا. [١]
(٦٥) إرشاد الساري: سئل أبو بكر بن داود، من أفضل، خديجة أم فاطمة؟
فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: «إنّ فاطمة بضعة منّي»؛
فلا أعدل ببضعة من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحدا. [٢]
(٦٦) الفقه الأكبر: قد سئل ابن داود: فاطمة أفضل أم امّها؟
قال: فاطمة (عليها السّلام) بضعة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فلا نعدل بها أحدا. [٣]
(٦٧) غالية المواعظ: عن السعيري، عن مالك أنّه قال:
لا افضّل على بضعته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحدا. [٤]
(٦٨) جمع الوسائل: نعم، تستثنى خديجة فإنّها أفضل من عائشة على الأصح لتصريحه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعائشة بأنّه لم يرزق خيرا من خديجة.
و فاطمة أفضل منهما إذ لا يعدل بضعته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحد، و به يعلم أنّ بقيّة أولاده (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كفاطمة و أنّ سبب الأفضليّة ما فيهنّ من البضعة الشريفة. [٥]
(٦٩) جالية الكدر: إنّ فاطمة أفضل منها (أي عائشة) لما فيها من البضعة الكريمة التي لا يعادلها شيء؛
[١] ٦٩، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٣. و نقل ذيله الجامع الصغير: ١٣٠، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٢٥.
(٢) ٦/ ١٠، تأريخ الخميس: ١/ ٢٦٥، الأنوار المحمديّة: ١٥٠، وسيلة النجاة: ٢٠٧ و فيه بدلا عن قوله: لا أعدل: لا اسوّي، و في الروض الأنف: ١/ ١٦٠، و الإجابة: ٧١ عن بعضها الإحقاق:
١٠/ ٢٢٥- ٢٢٨.
[٣] ١٧٧، الأنوار المحمّديّة: ١٥٠، عنهما الإحقاق: ١٠/ ٢٨.
[٤] ١/ ٢٧٠، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٨.
[٥] ٢/ ٧٤، عنه الإحقاق: ١٩/ ٩٣ (الهامش)، و في الحاوي للفتاوي: ٢/ ٢٩٤، و تجهيز الجيش: ٩٨، عنهما الإحقاق: ١٠/ ٢٢٦ و ٢٢٧.