مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٦ - *** الكاظم، عن أمير المؤمنين (عليهما السّلام)
فأعجب ذلك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قال: إنّ فاطمة بضعة منّي. [١]
استدراك
الباقر (عليه السّلام)
(٣) مكارم الأخلاق: من كتاب «اللباس»: عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و ما كان خمارها إلّا هكذا؛
و أو ما بيده إلى وسط عضده، و ما استثنى أحدا. [٢]
*** الكاظم، عن أمير المؤمنين (عليهما السّلام)
٤- نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال:
قال عليّ (عليه السّلام): استأذن أعمى، على فاطمة (عليها السّلام) فحجبته.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها: لم حجبته و هو لا يراك؟
فقالت (عليها السّلام): إن لم يكن يراني فإنّي أراه، و هو يشمّ الريح.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أشهد أنّك بضعة منّي. [٣]
٥- [و منه]: و بهذا الإسناد قال: سأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أصحابه عن المرأة، ما هي؟
قالوا: عورة، قال: فمتى تكون أدنى من ربّها؟ فلم يدروا، فلمّا سمعت فاطمة (عليها السّلام) ذلك قالت: أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ فاطمة بضعة منّي. [٤]
[١] لم نجده في المناقب بل في كشف الغمّة: ١/ ٤٦٦، عنه البحار: ٤٣/ ٥٤. و أورده في مصباح الأنوار: ٢٢٤ (مخطوط)، و مقتل الخوارزمي: ١/ ٦٢، و حلية الأولياء: ٢/ ٤٠، و مجمع الزوائد:
٤/ ٢٥٥، و ج ٩/ ٢٠٢، و آل محمّد: ١٩٤ ح ٨٦٨، و أرجح المطالب: ٢٤٤، و إسعاف الراغبين:
١٨٧، و جمع الفوائد من جامع الاصول: ٥٧٥، و الكبائر: ١٧١ قطعة. و رواه في المختار في مناقب الأخيار: ٥٦، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٢٣. و في مناقب ابن المغازلي: ٣٨١ ح ٤٢٩ بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (مثله).
[٢] ٩٢.
[٣] ١٣، عنه البحار: ٤٣/ ٩١ ح ١٦ و ج ١٠٤/ ٣٨ ح ٣٦. و رواه في مناقب ابن المغازلي: ٣٨٠ ح ٤٢٨.
[٤] ١٤، عنه البحار: ٤٣/ ٩٢.