مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣ - الأخبار الصحابة و التابعين
فأنا المحمود و هذا محمّد، و أنا العالي و هذا عليّ، و أنا الفاطر و هذه فاطمة، و أنا الإحسان و هذا الحسن، و أنا المحسن و هذا الحسين؛
آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخلته ناري و لا ابالي، يا آدم! هؤلاء صفوتي من خلقي بهم أنجيهم، و بهم اهلكهم؛
فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل؛
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): نحن سفينة النجاة، من تعلّق بها نجا، و من حاد عنها هلك؛
فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت. [١]
(٥) المحاسن المجتمعة: ن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: إنّ اللّه خلقني و خلق عليّا من نور بين يدي العرش [٢]، نسبّح اللّه و نقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام؛
فلمّا خلق آدم أسكننا في صلبه؛
ثمّ نقلنا من صلب طيّب و بطن طاهر حتّى أسكننا صلب إبراهيم؛
ثمّ نقلنا من صلب طيّب و بطن طاهر إلى صلب عبد المطّلب؛
ثمّ افترق النور في عبد المطّلب فصار ثلثاه في عبد اللّه، و ثلثه في أبي طالب؛
ثمّ اجتمع النور منّي و من عليّ في فاطمة؛
و الحسن و الحسين نوران من نور ربّ العالمين. [٣]
(٦) الأربعون لابن أبي الفوارس: المفضّل بن عمر بن عبد اللّه [عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)] [٤]، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: لمّا خلق اللّه إبراهيم (عليه السّلام) كشف اللّه عن بصره فنظر إلى جانب العرش نورا، فقال: إلهي و سيّدي ما هذا النور؟
قال: يا إبراهيم، هذا نور محمّد صفوتي.
[١] ١/ ٣٦ ح ١، عنه غاية المرام: ٥ ح ١ و ص ١٥ ح ١، و أخرجه في أرجح المطالب: ٤٦١، عنهما الإحقاق: ٩/ ٢٠٣ و ص ٢٥٣.
[٢] تقدّم ص ٢١ ح ٣ «فخلقتني و خلق عليا و فاطمة و الحسن و الحسين فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح و نقدّسه حين لا تقديس».
[٣] ٢٠٥، عنه الإحقاق: ٩/ ٢٦٩.
[٤] هكذا، و أضفنا بين المعقوفين بما أنّ المفضّل من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فله أن يروي عن جدّه.