مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
قال: إلهي و سيّدي و أرى نورا إلى جانبه.
قال: يا إبراهيم: هذا نور عليّ ناصر ديني.
قال: إلهي و سيّدي و أرى نورا ثالثا يلي النورين.
قال: يا إبراهيم! هذا نور فاطمة تلي أباها و بعلها، فطمت بها محبّيهما من النار.
قال: إلهي و سيّدي و أرى نورين يليان الثلاثة أنوار.
قال: يا إبراهيم! هذان الحسن و الحسين، يليان نور أبيهما و أمّهما و جدّهما.
قال: إلهي و سيّدي و أرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة أنوار؟
قال: يا إبراهيم! هؤلاء الأئمّة من ولدهم- الحديث-. [١]
(٧) علل الشرائع: إبراهيم بن هارون، عن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، عن عيسى بن مهران، عن منذر الشراك، عن إسماعيل بن عليّة، عن أسلم بن ميسرة العجلي، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قال:
إنّ اللّه خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام قلت: فأين كنتم يا رسول اللّه؟
قال: قدّام العرش، نسبّح اللّه و نحمده و نقدّسه و نمجّده، قلت: على أيّ مثال؟
قال: أشباح نور، حتّى إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات، لا يصيبنا نجس الشرك، و لا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم، و يشقى بنا آخرون؛
فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطّلب أخرج ذلك النور، فشقّه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه، و نصفه في أبي طالب، ثمّ أخرج النصف الّذي لي إلى آمنة [بنت وهب] [٢] و النصف [الآخر] [٢] إلى فاطمة بنت أسد، فأخرجتني آمنة، و أخرجت فاطمة عليّا.
ثمّ أعاد عزّ و جلّ العمود إليّ، فخرجت منّي فاطمة، ثمّ أعاد عزّ و جلّ العمود إلى عليّ فخرج منه الحسن و الحسين- يعني من النصفين جميعا-.
[١] ٣٨، عنه الإحقاق: ١٣/ ٥٩.
[٢] من الدلائل.