مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٦٥ - استدراك
فقال: إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث وددت أنّي لم أفعلهنّ: وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة و تركته، و أن اغلق على الحرب، وددت أنّي يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أو عمر، فكان أميرا و كنت وزيرا ... [١].
مسند فاطمة للسيوطي: عن عبد الرحمن بن عوف:
إنّ أبا بكر قال له في مرض موته و ذكر (مثله). [٢]
(١٤) السقيفة و فدك: (بإسناده) عن الشعبي: ... و رأت فاطمة (عليها السّلام) ما صنع عمر فصرخت، و ولولت، و اجتمع معها نساء كثير من الهاشميّات و غيرهنّ؛
فخرجت إلى باب حجرتها، و نادت: يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)!- و اللّه- لا أكلّم عمر حتّى ألقى اللّه. [٣]
الباقر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)، عن محمّد بن عمّار بن ياسر، عن أبيه.
(١٥) دلائل الإمامة: حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال:
أخبرنا القاضي أبو الحسين عليّ بن عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك السيّاري قال: أخبرنا محمّد بن زكريّا الغلّابي، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة الكندي قال: حدّثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) عن أبيه، عن جدّه، عن محمّد بن عمّار بن ياسر قال: سمعت أبي يقول- في حديث-:
قال: و حملت بالحسن (عليه السّلام) فلمّا رزقته، حملت بعد أربعين يوما بالحسين (عليه السّلام)، ثمّ رزقت زينب، و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن.
فلمّا قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها،
[١] أقول: بعد الاعتداء على بيت الوحي و الرسالة، و إحراق دارهم، و قتل الصديقة الطاهرة، و إسقاط جنينها و إخراج عليّ (عليه السّلام) للبيعة كارها، و قد أخذ رسول اللّه البيعة له عليكم؛
فهل ينفع الندم على الإمارة و المسئوليّة، دون الوزارة لتحقيق الاعتداء و الظلامة؟!
كلّا إنّها لظى، نزّاعة للشوى، تدعوا من أدبر و تولّى.
[٢] ٤/ ١٨٩، ١٧ ح ٢٨. و رواه في الإمامة و السياسة: ١/ ١٨ (مثله).
[٣] ٧٣، عنه شرح نهج البلاغة: ٦/ ٥٠.