مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٦٣ - استدراك
قال: فلمّا خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون أنّ عمر قد جاءني و قد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت، و أيم اللّه ليمضينّ لما حلف عليه. [١]
(٩) قرّة العين: قال وليّ اللّه الدهلوي: عن أسلم: إنّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان عليّ و الزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فيشاورونها و يرتجعون في أمرهم، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب خرج حتّى دخل على فاطمة فقال: ... و أيم اللّه، ما ذاك بمانعي- إن اجتمع هؤلاء النفر عندك- أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب. [٢]
(١٠) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: عن أحمد بن عبد العزيز قال:
لمّا بويع لأبي بكر كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى عليّ و هو في بيت فاطمة، فيتشاورون و يتراجعون امورهم.
فخرج عمر حتّى دخل على فاطمة (عليها السّلام) و قال: يا بنت رسول اللّه، و أيم اللّه ما ذاك بمانعي- إن اجتمع هؤلاء النفر عندك- أن آمر بتحريق البيت عليهم؛
فلمّا خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون أنّ عمر جاءني و حلف لي باللّه: إن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت، و أيم اللّه ليمضينّ لما حلف له. [٣]
(١١) منه: عن أحمد بن عبد العزيز، عن أبي الأسود قال:
غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، و غضب عليّ و الزبير فدخلا بيت فاطمة (عليها السّلام)، معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة- منهم: اسيد بن خضير، و سلمة بن سلامة بن وقش، و هما من بني عبد اللّه الأشهل- فصاحت فاطمة (عليها السّلام) و ناشدتهم اللّه، فأخذوا سيفي عليّ و الزبير، فضربوا بهما الجدار حتّى كسروهما، ثمّ أخرجهما عمر يسوقهما حتّى بايعا؛ ثمّ قام أبو بكر فخطب الناس و اعتذر إليهم، و قال: إنّ بيعتي كانت فلتة، وقى اللّه شرّها. [٤]
(١٢) منه: (بإسناده)، عن سلمة بن عبد الرحمن، قال: لمّا جلس أبو بكر على المنبر، كان عليّ (عليه السّلام) و الزبير و اناس من بني هاشم في بيت فاطمة؛
[١] ١٤/ ٥٦٧. و روا مثله في مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: ٢٠ ح ٣١، و فيه بدل «البيت» «الباب».
[٢] ٧٨.
[٣] ٢/ ٤٥.
[٤] ٢/ ٥٠ و ج ٦/ ٤٨، عنه البحار: ٢٨/ ٣١٤ ضمن ح ٥٠.