مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٦ - الصادق (عليه السّلام)
أشبه الناس به، و سيّدة نساء العالمين، تلقّبت بالزهراء، قيل: لأنّها لم تحض أصلا. [١]
*** الأئمّة:
الصادق (عليه السّلام)
٥- علل الشرائع: أبي، عن محمّد بن معقل القرميسيني [٢]، عن محمّد بن زيد الجزري، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: قلت له: لم سمّيت فاطمة الزهراء، زهراء؟
فقال: لأنّ اللّه عزّ و جلّ خلقها من نور عظمته، فلمّا أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها، و غشيت أبصار الملائكة، و خرّت الملائكة للّه ساجدين.
و قالوا: إلهنا و سيّدنا ما هذا النور؟ فأوحى اللّه إليهم: هذا نور من نوري، [و] أسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، اخرجه من صلب نبيّ من أنبيائي، افضّله على جميع الأنبياء؛
و اخرج من ذلك النور أئمّة يقومون بأمري، يهدون إلى حقّي؛
و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.
مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السّلام) (مثله). [٣]
٦- علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن جعفر بن سهل الصيقل، عن محمّد بن إسماعيل الدارمي، عمّن حدّثه، عن محمّد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب.
قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): يا ابن رسول اللّه، لم سميّت الزهراء، زهراء؟
فقال: لأنّها تزهر لأمير المؤمنين (عليه السّلام) في النهار ثلاث مرّات بالنور:
كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة و الناس في فرشهم؛
[١] ٢/ ٥٠، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٢.
[٢] قال الفيروزآبادي: قرميسين بالكسر: بلد قرب الدينور معرّب كرمانشاهان. منه (ره).
[٣] ١/ ١٧٩، عنه البحار: ٤٣/ ١٢ ح ٥، و عن مصباح الأنوار: ٢٢٣ (مخطوط).
و أورده في الإمامة و التبصرة: ١٣٣ ح ١٤٤، و المحتضر: ١٣٢. دلائل الإمامة: ٥٤ (مثله)، أهل البيت: ضمن ح ١١٢، عنه الإحقاق: ١٩/ ١١. و أخرجه في الجواهر السنيّة: ٢٣٩، و المحجّة البيضاء: ٤/ ٢١٣، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٤٦ ح ٣٤٢.