مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٠٣ - (٦) باب صلاتها (عليها السّلام) للأمر المخوف العظيم، و دعاؤها
فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الطاهرة (عليها السّلام) و هو التسبيح الّذي تقدّم، و تكشف عن ركبتيك و ذراعيك على المصلّى، و تدعو بهذا الدعاء؛
و تسأل حاجتك، تعطها إن شاء اللّه تعالى.
الدعاء: ترفع يديك بعد الصلاة على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و تقول:
اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بهم، و أسألك بحقّك العظيم الّذي لا يعلم كنهه سواك، إلى آخر الدعاء. [١]
(٦) باب صلاتها (عليها السّلام) للأمر المخوف العظيم، و دعاؤها
(١) مصباح المتهجّد: روى إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
للأمر المخوف العظيم تصلّي ركعتين، و هي الّتي كانت الزهراء (عليها السّلام) تصلّيها، تقرأ في الاولى «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» خمسين مرّة، و في الثانية مثل ذلك.
فإذا سلّمت، صلّيت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ ترفع يديك و تقول:
اللهمّ أتوجه إليك بهم، و أتوسّل إليك بحقّهم العظيم الّذي لا يعلم كنهه سواك، و بحقّ من حقّه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامّات الّتي أمرتني أن أدعوك بها.
و أسألك باسمك العظيم الّذي أمرت إبراهيم (عليه السّلام) أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الّذي قلت للنار: كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [٢] فكانت؛
و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك، و أعظمها لديك، و أسرعها إجابة، و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه؛
و أتوسّل إليك، و أرغب إليك، و أتصدّق منك، و أستغفرك، و أستمنحك، و أتضرّع إليك، و أخضع بين يديك، و أخشع لك، و اقرّ لك بسوء صنيعتي، و أتملّق و ألحّ عليك.
و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك، صلواتك عليهم أجمعين، من التوراة و الإنجيل، و القرآن العظيم من أوّلها إلى آخرها، فإنّ فيها اسمك الأعظم، و بما فيها
[١] ٢٦٦، عنه البحار: ٩١/ ١٨٤ ح ١٠. و رواه في مصباح المتهجّد: ٢٠٩، عنه البحار: ٩١/ ١٨٠ ح ٧ و الوسائل: ٥/ ٢٤٤ ح ٦. دعوات الراوندي: ٨٨ ضمن ح ٢٢٤ قطعة. (مثله).
[٢] الأنبياء: ٦٩.