مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٤٢ - استدراك
(١٧) و منه: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، عن موسى بن جعفر، عن الوشّاء، عن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: مصحف فاطمة (عليها السّلام) ما فيه شيء من كتاب اللّه؛
و إنّما هو شيء ألقي عليها بعد موت أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [١]
(١٨) علل الشرائع: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل (بن) [٢] سكرة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فقال: يا فضيل، أ تدري في أيّ شيء كنت أنظر؟ فقلت: لا، قال:
كنت أنظر في كتاب فاطمة (عليها السّلام) فليس ملك يملك إلّا و هو مكتوب باسمه، و اسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا. [٣]
(١٩) الإرشاد للمفيد، الاحتجاج: كان الصادق (عليه السّلام) يقول:
علمنا غابر، و مزبور، و نكت في القلوب، و نقر في الأسماع.
و إنّ عندنا الجفر الأحمر، و الجفر الأبيض، و مصحف فاطمة (عليها السّلام)؛
و عندنا الجامعة فيها جميع ما تحتاج الناس إليه؛
فسئل عن تفسير هذا الكلام؟ فقال: أمّا الغابر: فالعلم بما يكون.
و أمّا المزبور: فالعلم بما كان، و أمّا النكت في القلوب: فهو الإلهام.
و أمّا النقر في الأسماع: فحديث الملائكة (عليهم السّلام) نسمع كلامهم، و لا نرى أشخاصهم.
و أمّا الجفر الأحمر: فوعاء فيه سلاح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و لن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت، و أمّا الجفر الأبيض:
فوعاء فيه توراة موسى، و إنجيل عيسى، و زبور داود، و كتب اللّه الأولى.
و أمّا مصحف فاطمة (عليها السّلام): ففيه ما يكون من حادث و أسماء من يملك إلى أن تقوم
[١] ١٥٩ ح ٢٧، عنه البحار: ٢٦/ ٤٨.
[٢] ليست في البحار و لا في الإمامة و التبصرة.
[٣] ٢٠٧ ح ٧، عنه البحار: ٢٥/ ٢٥٩ ح ٢.